• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة: شرق حلب قد يتحول إلى مقبرة ضخمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

أ ف ب

حذر مسؤول أممي رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، من أن القسم الشرقي من مدينة حلب في شمال سوريا قد "يتحول إلى مقبرة ضخمة" إذا لم تتوقف المعارك واستمر الحؤول دون إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.

وقال مسؤول العمليات الإسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، إن 25 ألف مدني فروا من شرق حلب منذ السبت، لافتا إلى سقوط "عشرات القتلى في غارة جوية واحدة اليوم".

وطالب الائتلاف السوري المعارض، اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة باتخاذ خطوات "فورية" لوقف الهجوم "الوحشي" على المدنيين في مدينة حلب، متهما النظام السوري وحلفاءه بتحويل الأحياء الشرقية إلى "تابوت حقيقي"، وفق ما أورد في رسالة وجهها إلى المنظمة الدولية.

وناشد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة في رسالته الأمم المتحدة بـ"اتخاذ خطوات فورية وحاسمة لحماية المدنيين في حلب ووقف الهجوم الوحشي على المدنيين فيها، من خلال إجبار نظام الأسد على الالتزام ببنود وقف الأعمال العدائية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية لمدينة حلب بشكل فوري وبدون عراقيل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم".

واتهم العبدة "نظام الأسد وحلفاءه بأنهم حولوا المناطق المحررة من مدينة حلب إلى تابوت حقيقي نظراً لكون مخازن الأغذية قد نفدت بشكل رسمي وكون المدنيين تحت حصار خانق".

وأحرزت قوات النظام، التي تشن منذ منتصف الشهر الحالي هجوما لاستعادة السيطرة على كامل مدينة حلب السورية، تقدما سريعا منذ السبت بسيطرتها على أكثر من ثلث الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل.

ودفع التصعيد العسكري خمسين ألف مدني للنزوح من شرق حلب إلى مناطق تحت سيطرة قوات النظام وأخرى تحت سيطرة المقاتلين الأكراد.

وكان عدد سكان شرق حلب قبل بدء الهجوم أكثر من 250 ألفا يعيشون في ظل حصار خانق تفرضه قوات النظام منذ يوليو ويعانون من نقص حاد في الغذاء والكهرباء والأدوية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا