• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نقل آلاف الأطنان من الأغذية والخضراوات واللحوم

«طباخ المنتخب» اللاعب رقم 12

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

في الوقت الذي يكافح فيه الفرق والمنتخبات المختلفة على مدى مشوارها في كأس العالم منذ بدايته وحتى الآن، يعمل خلف الكواليس طاقم آخر مختلف، يسهم في تجهيز اللاعبين بصورة مختلفة، وذلك بعدما أصبح اتباع نظم تغذية معينة خلال مدة البطولة، يتطلب ضرورة تحضيرها بالشكل اللائق الذي يخدم أهداف الجهاز الفني للمنتخب المنافس في المونديال، ومع كثرة السفر وتنقل المنتخبات بين المدن الـ12 المستضيفة للمونديال، ظهرت في أروقة البطولة مهنة لا يعرف عنها الكثيرون، وهي مهنة طباخ المنتخب، والذي يعتبر في كثير من الأحيان هو اللاعب رقم 12 للفريق. ومع بداية البطولة وعلى مدى مشوارها حتى الآن، اختلفت مهام طباخي المنتخبات المشاركة، خصوصاً مع وجود لاعبين مسلمين لا يأكلون إلا أكلات معينة، ويحرصون على ضرورة توافر اللحوم الحلال، والتي تعتبر أمراً ضرورياً بالنسبة لهم، خصوصاً، ونحن في الشهر الكريم، كما تحرك بعض منهم بطول البرازيل، وعرضها للبحث عن الأغذية المطلوبة، ومن لم يجد ما هو مطلوب تقدم بطلب لـ «الفيفا» للموافقة على دخول الكميات المطلوبة من البلد الأصلي للمنتخب واللاعبين، حيث لا تسمح قوانين البرازيل بدخول الأطعمة من خارجها.

فريد «المحاربين»

وكان المنتخب الجزائري الذي خرج من دور الـ16 أمام ألمانيا يصطحب معه طباخاً يدعى فريد، وكان مرافقاً للفريق أيضاً في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حيث يحرص على طهي كل شيء بنفسه للفريق، مع مساعدة من بعض العمال بالبرازيل، وذلك في مقر البعثة بمدينة كويابا خلال الأيام التي يوجد فيها الفريق بالمقر، أما في باقي الأيام التي يوجد فيها الفريق بالمدن التي يخوض فيها المباريات، يكون هناك تنسيق مسبق بين الطاهي فريد، والفنادق التي ينزل بها المنتخب، وذلك عن طريق طاقم عمل مكون من أربعة أشخاص، ومكلف من الاتحاد الجزائري للعبة، وحضر مع الفريق على متن الطائرة الخاصة من الجزائر، ولكنه يتنقل بين المدن التي يلعب فيها المنتخب الجزائري مبارياته، حيث يسافر إلى كل مدينة، قبل أربعة أيام من قدوم البعثة، لترتيب كل الأمور الخاصة بإقامة وتحركات الفريق، وعدم ترك أي شيء للصدفة بحسب مسؤولي بعثة «الخضر».

أما بالنسبة لكميات الطعام، أكد إداري بالفريق الجزائري، رفض ذكر اسمه، أنها كميات ضخمة، تكفي حتى إقامة الفريق، لحين انتهاء مباريات دور الستة عشر، وأن المطبخ المتنقل بقيادة «الشيف فريد» يحرص على طهي الأطعمة التي اعتاد الفريق تناولها في رحلاته الخارجية، وخلال وجوده في المعسكرات، وذلك بالاتفاق مع الجهازين الفني والطبي للفريق.

تشابه الظروف

لم يختلف الأمر بالنسبة للمنتخبات الأخرى في المجمل، خصوصاً أن المنتخبات الأوروبية والآسيوية أكثر حرصاً على اصطحاب طباخ معها، ويشترك معها في هذا منتخبات أميركا الشمالية، بينما لا يبدو الأمر بالدرجة نفسها من الأهمية في المنتخبات الأفريقية لتشابه كثير من الوجبات بين أفريقيا وأميركا الجنوبية، ومنها البرازيل، والحال نفسه ينطبق على منتخبات أميركا الجنوبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا