• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

برازيليات

حظ الأرجنتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

د. حافظ المدلج

كانت الترشيحات قبل انطلاق كأس العالم تميل لكفة البرازيل وألمانيا، فالأول هو المنظّم للبطولة وصاحب الرقم الأعلى في تحقيقها بخمسة ألقاب تمثلها النجوم التي يفتخر نجوم السامبا بتطريزها فوق شعار المنتخب، بينما الثاني هو المنتخب الأكثر تكاملاً والأفضل نتائج ومستوى في رحلة التأهل للمونديال، ولذلك قال كثيرون بعد إعلان نتائج القرعة إن البرازيل ستلتقي ألمانيا في نصف النهائي وأن الفائز سيتوّج بالكأس الغالي، وقد ذكرت ذلك في مقال: «صديقي الألماني».

توقع «أرك» أن تكون الأرجنتين طرف النهائي الثاني عطفاً على عوامل كثيرة، أبرزها أن أميركا الجنوبية كتاريخ وجغرافيا لن تسمح بنهائي أوروبي - أوروبي على أرضها التي لم تسمح لمنتخب من القارة العجوز أو غيرها بالفوز في القارة التي أنجبت أمهر النجوم، كما أن وجود ميسي وسعيه الحثيث للحصول على كأس العالم حتى يدخل مجال المقارنة مع مارادونا يمثل حافزاً إضافياً سيجعله يقدم أفضل ما عنده، بالإضافة إلى أن العقبة الوحيدة في طريق تأهل «التانجو» كانت منتخب «الطواحين» الذي أنهك في طريقه للوصول إلى نصف النهائي.

من حظ مدرب الأرجنتين أن ألمانيا هزمت البرازيل بسباعية أرسلت من خلالها رسالة صارخة ومحذرة لأي خصم قادم، وكأنها قامت بالإعداد النفسي بديلاً عن المدرب الذي لم يعد بحاجة لشحذ همم اللاعبين أو تحفيزهم لتقديم أفضل ما لديهم في النهائي، فلا مجال للتهاون في مواجهة الفريق الذي هزم المستضيف بسباعية تاريخية ستبقى الحدث الأكبر في المونديال، كما أن حظ الأرجنتين أن المنتخب الألماني سيلعب متأثراً بالنتيجة مهما حاول المدرب إقناع نجومه بأهمية طي تلك الصفحة التي سيكون صداها مسيطراً على أجواء النهائي إعلامياً وفنياً ونفسياً بشكل يؤكد «حظ الأرجنتين».

كرة ثابتة:

كنت كسعودي أتمنى مع نهاية مباراة ألمانيا والبرازيل أن يأتي الهدف الثامن لينسى العالم هزيمة منتخبنا بتلك النتيجة من ذات الخصم في كأس العالم 2002، ومن المضحك - المبكي أن النجم لوثر ماتيوس غرّد في حسابه والنتيجة 7 - صفر، أنه تبقى هدف واحد ليصبح منتخب البرازيل هو المنتخب السعودي الجديد، فالنتائج الكبيرة تبقى في ذاكرة التاريخ لا يمحوها إلا نتائج أكبر منها، وستبقى سباعية ألمانيا الأكبر في تاريخ نصف نهائي كأس العالم، ولا أتوقع أن يشهد النهائي نتيجة كبيرة، فسيكون الحذر هو الشعار وسيفصل بين المنتخبين هدف واحد على الأرجح، وغداً لقاء «برازيليات».

hafez@medlej.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا