• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«طهران تعلق إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%

أميركا والاتحاد الأوروبي يعلقان سلسلة عقوبات اقتصادية ضد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

بروكسل (وكالات) - علقت أميركا والاتحاد الأوروبي، اعتبارا من أمس ولمدة 6 أشهر، سلسلة عقوبات اقتصادية على إيران، ردا على تجميد طهران قسما من أنشطتها النووية. وذلك بموجب الاتفاق المبرم مع مجموعة «5 1» في نوفمبر الماضي. ورحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس بتجميد الأنشطة النووية في إيران وأقر تخفيف عقوبات واشنطن على طهران، حسبما أعلنت مسؤولة أميركية، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي على حسابه على «تويتر» أنه «تم تعليق بعض عقوبات الاتحاد على إيران مع دخول خطة العمل (المتفق عليها مع إيران) حيز التنفيذ».

جاء ذلك، بعد أن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما أعلنه مسؤول كبير في المنظمة النووية الإيرانية من أن بلاده علقت أمس نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في إطار الاتفاق النووي الموقع مع القوى العظمى. وصرح محمد أميري المكلف الضمانات في منظمة الطاقة النووية الإيرانية بأن «إيران، وطبقا لاتفاق جنيف، علقت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بحضور مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نطنز وفوردو».

وأضاف أميري أن «عملية تقليص وتحويل مخزون الـ196 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى أكسيد قد بدأت أيضا». وتابع أن «الوصلات بين سلسلة أجهزة الطرد في نطنز وفوردو أغلقت، ومن الآن فصاعدا لن تنتج أجهزة الطرد سوى يورانيوم مخصب بنسبة 5%»، مشيرا إلى أن العمليات تمت بحضور ماسيمو آبارو مدير فريق مفتشي الأمم المتحدة.

وقال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس، إن إيران علقت معظم أنشطتها النووية الحساسة حسب اتفاقها مع القوى العالمية الست ما يمهد الطريق أمام تخفيف بعض العقوبات الغربية عليها. وورد في التقرير أن «الوكالة تؤكد أن إيران توقفت اعتبارا من 20 يناير 2014 عن تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 5٪ في وحدتي أجهزة الطرد المركزي بمحطة تخصيب الوقود التجريبية والوحدات الأربع بمحطة فوردو لتخصيب الوقود التجريبية التي كانت تستخدم في السابق لهذا الغرض»، في إشارة لمحطتي في نطنز وفوردو.

وذكر التقرير أيضاً أن إيران بدأت تخفيف تركيز مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، وهي نسبة تمكن إيران من اكتساب القدرة على إنتاج وقود يمكن أن يستخدم في تصنيع قنبلة ذرية. وقال إن إيران مستمرة كذلك في تحويل بعض احتياطياتها إلى أكسيد لإنتاج وقود المفاعل، ما يجعل المادة أقل ملاءمة لأية محاولة لإنتاج قنابل. كما أشارت الوكالة إلى إجراءات أخرى وافقت عليها إيران مع مجموعة «5 1»، وتشمل التعهد بعدم إقامة مواقع تخصيب أخرى خلال الاتفاق المرحلي ومدته 6 أشهر، وهي خطوة تعني كسب مزيد من الوقت للتفاوض على تسوية نهائية للنزاع النووي المستمر منذ عقد مع القوى الست.

ونص اتفاق توصلت إليه طهران ومجموعة «5+1» (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في 24 نوفمبر الماضي بجنيف على الحد من تخصيب إيران لليورانيوم مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية. وبموجب الاتفاق يقدم الغرب حزمة مساعدات بقيمة 6-7 مليارات دولار، بحسب البيت الأبيض، تشمل 4,2 مليار من الأموال المجمدة الخارج، والتي ستعاد على 8 دفعات اعتبارا من الأول من فبراير.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن «إيران بدأت اتخاذ اجراءات ملموسة يمكن التحقق منها لوقف برنامجها النووي». وأضافت أن ذلك يشكل «فرصة غير مسبوقة» لتخفيف الهواجس الدولية بهذا الشأن، موضحة أن كيري قرر على الفور رفع قسم من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، في خطوة ستسمح للاقتصاد الإيراني بالتنفس قليلا.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إنه في مقابل خطوات إيران لوقف أكثر أنشطتها النووية حساسية فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي «ستنفذ اليوم التزامها ببدء التخفيف المحدود للعقوبات الذي اتفق عليه مع إيران». وقال «في الوقت نفسه سنواصل التنفيذ النشط للعقوبات التي ستظل قائمة طوال الشهور الستة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا