• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

«الثقافة» تطلق مبادرة «مع عائلتي نحتفل باليوم الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس اللجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني الـ45 أن الثاني من ديسمبر 1971 كان يوماً للوحدة والاتحاد والانضواء تحت راية واحدة هي علم الإمارات، ومنذ ذلك اليوم تحول الإماراتيون في أرجاء الدولة كافة إلى عائلة كبيرة، في ظل قيادتنا الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات. وتطلق وزارة الثقافة مبادرتها المجتمعية «مع عائلتي نحتفل باليوم الوطني»، التي تدعو أفراد الأسر الإماراتية والمقيمين كافة على أرض هذا الوطن لكي يكون يوم الثاني من ديسمبر يوماً يجتمع فيه أفراد الأسرة كافة سواء بالبيت أو خارجه أو في الاحتفالات الكبرى التي تنظمها الدولة في حب الإمارات، لكي يصبح هذا اليوم يوماً عائلياً ومجتمعياً في حب الوطن.

وأشار معاليه إلى فكرة هذه المبادرة المجتمعية تأتي انطلاقاً من الدعوة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «البيت متوحد»؛ لأن المجتمع القوي المتماسك لا بد أن يرتكز على أسرة قوية ومتماسكة، يتواصل أفرادها وفق القيم والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وهكذا تدب «روح الاتحاد»، التي هي شعار اليوم الوطني في قلب وفكر كل فرد على أرض الإمارات.

ودعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك الأسر كافة إلى أن يكون اليوم الوطني فرصة للم شمل أفراد الأسرة كافة، يحتفلون معاً في إطار اجتماعي راقٍ يعتمد على روح الحب والتواصل والتعاطف، وأن يكون هذا الاجتماع العائلي فرصة لكي تصل الرسالة الوطنية من الآباء إلى الأبناء حول الانتماء لهذا الوطن، وقيمه وتقاليده الأصيلة وتاريخه والآباء المؤسسين، لكي يظل هذا المجتمع على تماسكه ووحدته، وفق «السنع» الإماراتي الأصيل.

وأوضح معاليه إلى أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ترحب بأن تشارك العائلات كافة احتفالاتهم الخاصة باليوم الوطني الـ45 عن طريق إرسال تجاربهم في احتفالاتهم الخاصة باليوم الوطني «كعائلة يجتمع فيها الكبار والصغار على السواء» بهذا اليوم سواء بالكلمات أو الصور، لتعميم التجربة، مؤكداً أن التلاحم المجتمعي والوطني مصدره وداعمه الحقيقي هو الأسرة، والعائلة التي هي اللبنة الأساسية للمجتمع، وإذا كانت احتفالات اليوم الوطني تعتمد الحس الوطني كمنطلق لكافة الفعاليات، فإننا في هذا العام نضم إلى الانتماء الوطني، القيم المجتمعية والعائلية التي هي إحدى سمات المجتمع الإماراتي المميزة. وأكد معاليه أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تحرص على إشراك العائلات المواطنة والمقيمة كافة في احتفالات الوزارة وأنشطتها المكثفة في المراكز الثقافية والمراكز التجارية وغيرها، التي حرصت الوزارة منذ اللحظة الأولى على أن توزع الفعاليات بشكل جغرافي لتشمل أنحاء الدولة هو ما يتيح الفرصة لأفراد الأسرة كافة للتعبير عن المشاعر الوطنية الراقية، تجاه الوطن وقيادته الرشيدة، وأمجاده الشامخة، وتقاليده الأصيلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا