• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أهمها «العداء التاريخي» والرغبة في ترويض الشعور بـ«العار»

لهذه الأسباب.. البرازيليون لا يخجلون من شعار «كلنا ألمانيا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

«واكتمل الكابوس»، وفي موضع آخر «الكابوس يتعاظم».. بهذا العنوان تفاعلت صحيفة «إل ديا» البرازيلية مع فوز الأرجنتين على هولندا بركلات الترجيح، وتأهلها إلى نهائي كأس العالم المقامة حالياً في البرازيل، ويشير عنوان الصحيفة من دون مواربة إلى أن الملايين في البرازيل يشعرون بحزن مضاعف، وغصة في الحلوق ليس للهزيمة الكارثية في «ثلاثاء الذل والعار» على يد ألمانيا بالسبعة فحسب، بل لأسباب تتعلق بوصول العدو الأبدي «منتخب الأرجنتين» إلى المباراة النهائية، ووجود احتمالات لا تقل نسبتها «نظرياً» عن 50 % بحصول «التانجو» على كأس العالم من فوق الأراضي البرازيلية، بعد التغلب على العقبة الألمانية الصعبة، والعودة إلى بها إلى بوينس آيرس، أو كما تعرفها لغتنا العربية بـ«عاصمة الهواء العليل».

«كلنا ألمانيا»

المفاجأة الكبرى كانت في العنوان الذي نشرته صحيفة «لانسي نت» البرازيلية عبر موقعها الإلكتروني، وهي واحدة من أشهر الصحف في بلاد السامبا، بل هي الصحيفة والموقع الرياضي الأول، فقد جاء في أحد عناوينها الداعمة للمنتخب الألماني ضد نظيره الأرجنتيني في نهائي الماراكانا المرتقب: «سوموس تودوس ألمانيا» وهو شعار لاتيني تم توزيعه باللغتين الإسبانية والبرتغالية، ومعناه :« كلنا ألمانيا»، مما يعني أن المنتخب الألماني سوف يحظى بدعم جماهيري مطلق من الشعب البرازيلي، ليس حباً في الكرة الألمانية التي أهدرت كبرياء «السامبا» بل كراهية في الأرجنتين«العدو الكروي التاريخي».

وكان من اللافت أن تحرص الصحيفة على وضع الشعار بطريقة «الهاشتاق» الذي ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة «تويتر»، وما هي إلا ساعات، وأخذ «الهاشتاق» ينتشر عبر موقع تويتر، بل حظي بتفاعل كبير في أنحاء العالم كافة، سواء من جانب المتعاطفين معه، أو من هؤلاء الذين أبدوا دهشتهم من رغبة جماهير البرازيل في الوقوف خلف المانشافت في النهائي الكبير.

ونقلت صحيفة «كلارين» عن أحد أنصار المنتخب الأرجنتيني، ويدعي ميجيل مارتن قوله: «لقد حرصت على حضور جميع مباريات المنتخب، أعمل سائق شاحنة، وقررت الزحف خلف ميسي ورفاقه في كل مكان، ومن الرائع أننا تأهلنا إلى النهائي، فهذا إنجاز كبير في حد ذاته، ولكنه أصبح تاريخياً لأننا في النهائي الذي لم يصل إليه المنتخب البرازيلي على أرضه وبين جماهيره، ولكنني على المستوى الشخصي كنت أحلم بأن يصل المنتخب البرازيلي إلى النهائي ونحن معه، لكي نحقق الفوز عليه، وننتزع منه كأس العالم هنا في الماراكانا، على أي حال يظل وصولنا إلى النهائي، واقترابنا من الفوز باللقب إنجاز كبير».

وأشارت صحيفة «كلارين» إلى أن المواجهات الجماهيرية بين جماهير الأرجنتين والشعب البرازيلي، خاصة في كوباكابانا، وغيرها من الأماكن التي تتميز بحيوية المتابعة للمونديال، اتخذت بعض الأبعاد الأخرى، حيث تنطلق مسيرات أرجنتينية صاخبة منذ هزيمة البرازيل بالسبعة على يد ألمانيا، وارتفعت وتيرة هذه المسيرات والاحتفالات الارجنتينية، عقب التأهل إلى نهائي المونديال، ويطغى على الاحتفالات الأرجنتينية طابع السخرية من هزيمة منتخب «السامبا»، ولكن لم تحدث مشكلات أو مصادمات، حيث اختفى جمهور كرة القدم البرازيلي من الشوارع بصورة ملحوظة، تاركاً الساحة لأنصار «التانجو». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا