• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المواجهة الأولى بين اللاعبين والمدرب مع الجمهور بعد «الهزيمة التاريخية»

«الشرفية» امتحان مفخخ لـ «السيليساو» في برازيليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

وكأن «الكارثة» التي تعرض لها البرازيليون الثلاثاء الماضي بخسارتهم التاريخية أمام الألمان (1-7) في الدور نصف النهائي من مونديال بلادهم لا تكفي، فهم مضطرون الآن إلى تجاوز هذه الصدمة المعنوية «المحطمة» من أجل خوض مباراة المركز الثالث.

من المؤكد أن المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري ولاعبوه كانوا يفضلون «النحيب» على ما حصل معهم في تلك الليلة المشؤومة في بيلو هوريزونتي في منازلهم وبين عائلاتهم، لكن عوضاً عن ذلك هم مضطرون إلى ملاقاة جمهورهم الغاضب غداً في برازيليا من أجل هذه المباراة «الشرفية» التي سترفع من حدة النقمة الجماهيرية عليهم في حال عجزوا عن تحقيق الفوز.

وكيف بإمكان لاعبي البرازيل التفكير بهذه المباراة وهم محطمون معنوياً وكيف سيكون بإمكان سكولاري الوقوف في أرضية الملعب بمواجهة جمهور كان يتطلع لتعويض ما فاته عام 1950 حين خسرت بلاده على أرضها المباراة الحاسمة أمام الأوروجواي، لكنهم وجدوا أنفسهم بعد المباراة ضد ألمانيا أمام «كارثة» وطنية حقيقية لما تعنيه كرة القدم لهذا الشعب الشغوف.

اعترف سكولاري بعد الخسارة أن الأجواء في غرفة الملابس كانت «رهيبة»، فيما أشار المدافع دافيد لويز: «لقد تحدثنا جميعنا مع بعضنا البعض لكي نكون معا في هذه اللحظة (الصعبة)، ورأينا التعاضد».

توقع الكثيرون أن يقدم سكولاري استقالته من منصبه بعد تعرض بلاده لأقسى خسارة في تاريخها، لكن مهندس التتويج العالمي الأخير لبلاده عام 2002 اكتفى بالقول: «من هو المسؤول عن هذه النتيجة؟ أنا، أنا، اللوم على هذه الخسارة يمكن مشاركته بيننا جميعا، لكن الشخص الذي اختار التشكيلة كان أنا، لقد كان ذلك خياري وحاولنا أن نقدم ما نعرف، قمنا بكل ما في وسعنا، لكن واجهنا فريقا ألمانيا رائعا».

وتابع: «لم نتمكن من القيام برد فعل بعد تأخرنا بالنتيجة، حتى الألمان لن يقدروا على رواية ما حصل، لكن هذا بسبب براعتهم ويجب أن نحترم ذلك، رسالتي إلى الشعب البرازيلي هي التالية: رجاء اعذرونا على هذا الأداء، أنا آسف لعدم تمكننا من بلوغ النهائي، وسنسعى للفوز في مباراة تحديد المركز الثالث. لا يزال أمامنا ما نلعب من أجله». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا