• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

«الاتحاد» تعرض ملامح الخطة الاستراتيجية لمستقبل «السيليساو» (1-2)

البرازيل تعيد صياغة مفاهيم «ساحرة السامبا» بعد «كارثة السباعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

رغم أن وقوع صدمة الخسارة التاريخية بسباعية أمام «الماكينات الألمانية» في قبل نهائي المونديال، لا يزال سارياً على قلوب وأسماع وأنظار عشاق «السيليساو»، إلا أن الواقع يقول «رب ضارة نافعة»، أو هكذا يمكن وصف حال المسؤولين عن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وأصحاب الرأي الفني، ومن بيدهم العمل على مستقبل الكرة البرازيلية.

حيث سرعت تلك الصدمة من اتخاذ خطوات وإجراءات ما كان لها أن تظهر بل تتحول إلى مطلب شعبي وإعلامي وفني، من أجل البدء في إدراج استراتيجية علمية عبر 4 مراحل تهدف إلى إعادة الكرة البرازيلية إلى الواجهة، بعد مرحلة من الإخفاقات، وعقب انتهاء مرحلة جيل الموهوبين برحيل روماريو، واعتزال رونالدو وكافو وريفالدو وكارلوس ورونالدينيو، بدا واضحاً أن ندرة المواهب الاستثنائية أمر ملحوظ في مسيرة «السيليساو»، فلم يظهر سوى نيمار كلاعب يملك المهارة بينما يتواضع من هم دونه في تشكيلة المنتخب.

كل هذا وتعتبر البرازيل هي مصنع المواهب العالمية، الذي لا ينضب، أو هكذا يقول بثقة كل من له علاقة بالساحرة المستديرة، ويكفي أن حركة التنقلات في أندية تشهد سيطرة اللاعبين البرازيليين على 15% منها في المتوسط، بما يفوق 3 آلاف لاعب، منهم 1400 لاعب في أوروبا وحدها، بخلاف آلاف من اللاعبين أصحاب المهارات الذين ينتظرون الفرصة.

مشروع متكامل

«الاتحاد» زارت مقر الاتحاد البرازيلي، والتقت عدداً من مسؤوليه الفنيين ومن بينهم أليكسندر جالو، مدرب المنتخب الأولمبي والمشرف على مشروع «جيل المستقبل» للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، والذي يمكن تلخيصه في 4 محاور أساسية، الهدف منها هو إعادة «السيليساو» إلى القمة العالمية، وتتلخص المرحلة الأولى في إيجاد حلقة تواصل بين اتحاد الكرة البرازيلي، والأندية البرازيلية التي تبلغ ما يقرب من 2900 ناد، وهو رقم مخيف، يحتاج لعدد هائل من الفنيين والمشرفين للعمل على التواصل مع تلك الأندية والبحث عن المواهب الدفينة لديها. وهو ما أدى لتأسيس اللجنة الفنية التي يشرف عليها مارين رئيس الاتحاد بنفسه وتضم في عضويتها لاعبين سابقين ومدربين وفنيين، أبرزهم كارلوس البيرتو بيريرا، وأليكسندر جالو، وريفالدو، وبيبيتو، ورنالدو، وغيرهم من نجوم مرت على «كتيبة السيليساو».

وتهدف تلك اللجنة -بحسب اليكسندر جالو- الذي استقبل الاتحاد في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لشرح آليات «خارطة المستقبل للكرة البرازيلية»، إلى عقد جمعية عمومية «فنية» لأندية الكرة البرازيلية كافة، وذلك كل 6 أشهر، بحيث يتم التواصل مع مدربي المراحل السنية وتحديداً من عمر الـ15 وحتى الـ19 سنة، ويتم منح مدربي هذه الفئة الدورات اللازمة عبر ورش عمل مكثفة بحضور خبراء من «اليويفا» و«الفيفا» واتحادات أوروبية أخرى، كما يتم عرض المواهب لدى كل ناد على اللجنة، بحيث يتم مراقبتها عن كثب لاختيار الأنسب منها، ويتوافر بالبرازيل 40 ألف لاعب ناشئ، بخلاف أندية الفرق الأولى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا