• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حققت مكاسب جديدة على الأرض وقتلت عشرات المتمردين في تعز والبيضاء

الشرعية: مفاجآت تسبق اجتياح صنعاء من 5 جهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) حققت القوات الموالية للحكومة الشرعية في اليمن والمدعومة جوا من التحالف العربي بقيادة السعودية، أمس الجمعة، مكاسب جديدة على الأرض في المعارك الدائرة في بلدة نهم شمال شرق صنعاء وتبعد 40 كيلومترا عن عاصمة البلاد التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم منذ أواخر سبتمبر 2014، فيما أكدت مصادر في المقاومة أن «مفاجآت كبيرة ستسبق عملية اجتياح العاصمة من خمس جهات» وأحكمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التابعة للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي أمس سيطرتها على منطقة «مسورة» غداة تحريرها بشكل كامل معسكر فرضة نهم الاستراتيجي في البلدة التي تشهد معارك منذ ديسمبر وتعد أول موطئ قدم للقوات الشرعية في صنعاء. وذكرت مصادر في المقاومة أن رئيس هيئة أركان الجيش الوطني، اللواء محمد المقدشي، زار أمس معسكر اللواء 312 في فرضة نهم حيث بدأت فرق متخصصة بنزع الألغام والمتفجرات التي زرعتها الميليشيات في المعسكر والطرق والمواقع المجاورة، فيما اندلعت مواجهات مسلحة في مناطق غرب نهم على الطريق المؤدي إلى صنعاء. وأكدت المصادر سيطرة قوات الشرعية في نهم على مخزن أسلحة وذخائر تابع لقوات من الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع صالح. وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية في صنعاء، عبدالله ناجي الشندقي، لـ«الاتحاد»: سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة على منطقة مسورة وأصبحت المعارك تدور في منطقة مجلي القريبة من المركز الإداري لنهم، مشيرا الى أن تقدم قوات الشرعية حظي بإسناد جوي من التحالف العربي الذي يقود حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وعصابات المخلوع صالح منذ أواخر مارس. واستهدفت الضربات الجوية ليل الخميس وأمس الجمعة تجمعات للمتمردين في مسورة، بني شريفة، وبيت الدهيلة، ودمرت جسورا في تلك المناطق لمنع عبور تعزيزات عسكرية للحوثيين قادمة من العاصمة صنعاء. وفي غضون الـ 48 ساعة الماضية، قتل وأسر العشرات من المتمردين في المواجهات ببلدة نهم، وفي الغارات الجوية للتحالف العربي التي تزايدت بشكل كبير على تجمعات الحوثيين في ثاني أكبر بلدات محافظة صنعاء من حيث المساحة الجغرافية. وقال الشندقي إن تحرير بلدة نهم «بات وشيكا وسيمهد لعملية اجتياح العاصمة»، مؤكدا أن «مفاجآت كبيرة ستسبق عملية اجتياح العاصمة من خمس جهات». وأشار إلى أن معركة تحرير صنعاء ستشارك فيها قوات من الجيش الوطني ستزحف من محافظات مأرب (شرق)، ذمار (جنوب)، الحديدة (غرب)، وحجة (شمال غرب)، وستدخل العاصمة من منافذها الرئيسية وعددها خمسة. ورفض المسؤول في المقاومة اليمنية الإفصاح عن طبيعة «المفاجآت» لعلاقتها بالخطة العسكرية لاستعادة عاصمة البلاد، حسب تعبيره. وجاء في بيان صادر أمس عن جهة إعلامية تابعة للمقاومة في صنعاء، «تشهد صفوف الميليشيات انهيارا متسارعا بعد تكبدها هزائم متلاحقة وتقدم الجيش والمقاومة في جبهات مختلفة»، فيما أفادت مصادر إعلامية بإعلان اثنين من كبار شيوخ القبائل في مناطق طوق صنعاء تأييدهما للحكومة الشرعية. وشن الطيران العربي سلسلة غارات على مواقع وتجمعات للمتمردين في صنعاء حيث عزز الحوثيون انتشارهم المسلح في شوارع المدينة مع اقتراب زحف المقاومة. واستهدفت الغارات معسكر قوات الأمن الخاصة بمنطقة السبعين والمجمع الرئاسي في منطقة النهدين جنوب العاصمة، بالإضافة الى مواقع في منطقة فج عطان، جنوب غرب، حيث يتمركز لواء ألوية الصواريخ. كما دمرت غارتان مستودعاً بالقرب من حديقة ترفيهية جنوب المدينة، وقال سكان إنه «ربما كان يحتوي على صواريخ وأسلحة مخبئة». واستهدفت ثلاث غارات قاعدة الديلمي الجوية في شمال العاصمة، وأصابت ضربات جوية مواقع متفرقة في بلدة همدان الواقعة شمال غرب صنعاء، وتعد المدخل الشمالي الرئيسي للعاصمة. وتركز القصف الجوي للتحالف الجمعة على قواعد عسكرية رئيسية تابعة للمتمردين في العديد من محافظات البلاد حيث هاجمت مقاتلات عربية معسكر أبي موسى الأشعري ببلدة الخوخة في محافظة الحديدة الساحلية الغربية، كما قصفت مقاتلات أخرى معسكر اللواء 25 في بلدة عبس الواقعة جنوب غرب محافظة حجة (شمال غرب) وتقترب منها قوات الشرعية قادمة من مدينة ميدي المحررة مؤخرا. ونفذ التحالف أكثر من عشر غارات على مواقع وتجمعات للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في جبل هيلان وبلدة صرواح غرب محافظة مأرب، وغارتين على الأقل على مجاميع متمردة في منطقة الساقية ببلدة الغيل جنوب محافظة الجوف شمال شرق البلاد. كما شن الطيران العربي ثلاث غارات على تجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في منطقة «قيفة رداع» بمحافظة البيضاء وسط اليمن حيث قتل عشرة متمردين وعنصران في المقاومة الشعبية باشتباكات دارت صباح الجمعة في بلدتي الزهراء وذي ناعم وسط المحافظة. في غضون ذلك، حققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية انتصارات في المعارك المحتدمة في محافظة تعز جنوب غرب البلاد والمنكوبة جراء استمرار الحرب منذ أبريل. وأعلن المجلس العسكري الذي يقود المقاومة في تعز تقدما في المواجهات الدائرة في منطقة الحصب غرب مدينة تعز عاصمة المحافظة. وذكر في بيان مقتضب أن «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يتقدمون في الجبهة الغربية ويطهرون عمارة النجاشي وجامع الأنصار ومصانع هزاع طه في الحصب غرب المدينة». وأكدت مصادر المقاومة مصرع أربعة من رجال المقاومة، بينهم قيادي، ومالا يقل عن عشرة من ميليشيات الحوثي وصالح في الاشتباكات غرب تعز حيث سقط العشرات من الجانبين جرحى بينهم شوقي المخلافي، قائد المقاومة الشعبية في تعز الشيخ حمود سعيد المخلافي. وقالت إن قوات الشرعية أحرزت تقدماً وسيطرت على عدد من المباني في المنطقة كانت تتمركز فيها المليشيات المتمردة التي استمرت في قصف الأحياء السكنية وسط المدينة بشكل مكثف وعشوائي ما أسفر عن مقتل مدنيين على الأقل وجرح آخرين. كما تمكنت قوات الشرعية من تطهير مناطق ومواقع في بلدة المسراخ الاستراتيجي بسبب موقعها على طريق حيوي جنوب مدينة تعز. وأعلنت المقاومة هناك «تطهير منطقة الذنيب ودمنة الأقروض ومدرسة طارق» بالإضافة الى استعادة حصن المخعف الاستراتيجي في منطقة «الأقروض» بعد اشتباكات عنيفة خلفت عشرات القتلى والمصابين في صفوف المتمردين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا