• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

الحكومة تعلن أهم نتائج مؤشرات الصحة

الإمارات من أفضل الدول بجودة الرعاية الصحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يناير 2017

دبي (الاتحاد)

تواصل حكومة الإمارات إعلان أهم نتائج مؤشرات الصحة التي تعكس إنجازات الدولة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية و«رؤية الإمارات 2021 »، الرامية إلى اعتماد المستشفيات الحكومية والخاصة كافة وفق معايير وطنية وعالمية واضحة من ناحية تقديم الخدمات وجودة وكفاية الكادر الطبي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق مؤشرات الأجندة الوطنية وتشكيل الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية.

وتهدف الأجندة الوطنية إلى ترسيخ الجانب الوقائي وتخفيض معدل الأمراض المتعلقة بنمط الحياة كالسكري وأمراض القلب والسرطان وخفض نسب انتشار التدخين ومستويات السمنة لدى الأطفال، نحو رفع متوسط العمر الصحي المتوقع ووضع الدولة ضمن قائمة أفضل الدول في مؤشر جودة الرعاية الصحية.

وأظهر مؤشر جودة الرعاية الصحية تقدم دولة الإمارات من المرتبة 34 في عام 2015 إلى المرتبة 28 في العام 2016. ويصدر المؤشر بشكل سنوي عن معهد ليجاتوم ضمن «تقرير مؤشر ليجاتوم للازدهار» ويشمل 149 دولة، ويقيس مرتبة الدولة في مستوى جودة الرعاية الصحية من (3) محاور وهي نتائج الرعاية الصحية الأساسية، والبنية التحتية والرعاية الصحية الوقائية، والرضا عن الرعاية الصحية البدنية والذهنية.

وأشارت النتائج إلى أنه لدى سؤال القاطنين في الدولة عن مستويات تعرضهم للمشاكل الصحية، وعما إذا كانوا يعانون مشاكل صحية تمنعهم من ممارسة الأعمال التي يقوم بها أي شخص في نفس فئتهم العمرية، أجابت غالبية العينة بالنفي، وحققت الدولة إثر هذه النتيجة المرتبة الأولى عالمياً في هذا المؤشر الفرعي.

وحققت الدولة المرتبة 9 عالمياً في المؤشر الفرعي «مستوى الرضا عن الرعاية الصحية»، الأمر الذي يضعها في مصاف أفضل 10 دول عالمياً في تقييم الشعب لجودة الخدمات الصحية، وتأتي أهمية هذا المؤشر في كونه يعكس وجود مجتمع يتمتع بصحة بدنية ونفسية سليمة تسهم في تطور وازدهار الدولة ككل، وذلك عبر توفر مقومات الرفاه الصحي كافة من بنية تحتية صحية متينة وبرامج وقائية فعالة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا