• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طريقة بنائه تعكس طبيعة الحياة والتقاليد الإماراتية

50 درهماً للإقامة في «غرفة مزدوجة» بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

«أمباسادور».. أقدم فنادق دبي يفوح برائحة الأصالة والمعاصرة

الموقع المميز للفندق وسط الأسواق ساهم في استقطاب الضيوف

راجو

أشرف جمعة (أبوظبي)

جرعة من حديث الذكريات تكفي لأن تبهج الرّوح وتطلق المخيلة، فمع اكتشاف الأمكنة تتضاعف خبرة الحياة، فها هو فندق أمباسادور إيقاع الزمن الجميل وسحره، الذي يدون أبجدية الحياة القديمة، فمن الماضي إلى الحاضر، يواصل رحلته التي بدأها منذ أكثر من 45 عاماً، إذ يعد من أقدم الفنادق، وأحد أبرز الأماكن التاريخية كونه أول فندق شيد بالإمارة عام 1971، وتفوح منه رائحة الزمن الجميل في منطقة الرفاعة بدبي، فقد كان ملتقى ضيوف دبي، وفي قاعاته أقيمت فعاليات، وأبرمت اتفاقيات تجارية واقتصادية.

ولعب دورا مهاً في معظم المناسبات والفعاليات، كما لم ينسَ رواده من الضيوف من الجنسيات كافة، الأوقات التي استمتعوا بها في هذا المبنى العتيق، ولم تنسَ دبي أبداً رغم النهضة المعمارية الحديثة في كل الاتجاهات وما وصلت إليه كواحدة من كبريات العواصم السياحية في العالم فنادقها وأسواقها القديمة، لأنها القلب النابض والانطلاقة نحو آفاق الحاضر والمستقبل، بهذه الكلمات عبر راجو 50 عاماً ابن رجل الأعمال لولا، الذي عهد له كمستثمر باستئجار وإدارة فندق أمباسادور عام 1971 الحديث عن ذكرياته مع أقدم فنادق دبي، لما له من تجربة ناجحة في الاستثمار في النشاط الفندقي، ومن خلال فندقين متواضعين الـ«جيست هاوس 1954»، والـ «آيرلين» عام 1958، وتراوحت أسعار الاستضافة للشخصين من 50 درهماً إلى 150 درهماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا