• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السياسة الإسرائيلية تفرّق العائلات الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

رام الله (الاتحاد) - قال تقرير صادر عن منظمات حقوقية إسرائيلية امس إن القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة الفلسطينيين ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة تفرق بين الأقارب وتجعل من المستحيل أمام عشرات آلاف العائلات أن تعيش معا.

وأشار التقرير الذي نشرته منظمتا «بيتسيلم» و«هاموكيد» الحقوقيتان في 42 صفحة الى تأثير القيود الصارمة التي تفرضها اسرائيل على حركة الفلسطينيين داخل وخارج قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

ويشير التقرير الى أن «سياسة اسرائيل المعلنة في عزل قطاع غزة تنتهك بشدة الحق في حياة عائلية لعشرات الاف الفلسطينيين الذين يعيشون في عائلات منفصلة، مقسمة بين غزة وإسرائيل أو بين غزة والضفة الغربية».

وتمنع السياسة الاسرائيلية سكان قطاع غزة من الذهاب الى الضفة الغربية باستثناء حالات نادرة للغاية. وعلى الرغم من سماح اسرائيل لسكان الضفة الغربية بالذهاب الى قطاع غزة إلا انه يتعين عليهم الالتزام بالبقاء هناك، بحسب التقرير.

وأضاف «تمنع اسرائيل أي انتقال بين قطاع غزة والضفة الغربية باستثناء حالات إنسانية قليلة للغاية لأقارب من الدرجة الأولي في حالات المرض الشديد أو الوفاة أو حفلات الزفاف». وحتى مع ذلك، فإنه لا يتم قبول كل الطلبات او يتم منحها بعد فوات الأوان. وبعد حرب الأيام الستة عام 1967 التي أدت الى احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، كان يسمح للفلسطينيين نسبيا بحرية التنقل بين المنطقتين ولكن عند اندلاع الانتفاضة الأولى بين عامي 1987-1993 تم تشديد القيود على الحركة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا