• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

الأمم المتحدة: وضع «مخيف» في حلب بعد فرار 20 ألفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

(أ ف ب)

حذرت الأمم المتحدة من وضع «مخيف» في أحياء حلب الشرقية بعدما دفع التقدم السريع لقوات النظام على حساب الفصائل المعارضة أكثر من 20 ألف مدني إلى الفرار من شرق المدينة.

دبلوماسيًا، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع فوري لبحث تطورات الوضع في حلب وسبل تقديم المساعدات للسكان المحاصرين.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الاجتماع سيعقد اليوم الأربعاء.

واعرب رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين عن «غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المقلق والمخيف في مدينة حلب».

وفي خسارة هي الأكبر منذ سيطرتها على شرق المدينة في العام 2012، فقدت الفصائل المعارضة الاثنين كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية اثر تقدم سريع أحرزته قوات النظام وحلفاؤها في إطار هجوم بدأته منتصف الشهر الحالي لاستعادة السيطرة على كامل مدينة حلب.

وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن نحو 20 ألف شخص فروا من مناطق شرق حلب خلال الساعات الـ72 الأخيرة.

وذكرت متحدثة أن العدد هو تقديري، مؤكدة أن «الناس يفرون في مختلف الاتجاهات».

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الآلاف نزحوا منذ ليل الاثنين الثلاثاء إلى مناطق سيطرت عليها قوات النظام في اليومين الأخيرين وتحديدًا من حيي الشعار وطريق الباب اللذين يشكلان حالياً خطوط المواجهات بين طرفي النزاع وفيهما كثافة سكانية مرتفعة.