• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

يُعرض حصرياً على «قناة الإمارات» في رمضان

«غداً نلتقي» دراما سورية تتأرجح بين الحب والغيرة والألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تعرض قناة «الإمارات» الدراما السورية «غداً نلتقي» على شاشتها حصرياً ضمن الدورة البرامجية الشاملة والمتميزة التي تقدمها للجمهور العربي في كل مكان خلال شهر رمضان المبارك. يعرض المسلسل يوميا في تمام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت الإمارات، الواحدة بتوقيت السعودية.

ويروي مسلسل «غداً نلتقي»، وهو من تأليف وسيناريو وحوار إياد أبو الشامات وإخراج رامي حنّا، حكاية «وردة»، المرأة الجميلة والجذابة في سن الـ35، والتي تنحدر من أسرة متواضعة وفقيرة لم تتح لها إكمال تعليمها. ومن نظرة أولى، تقع وردة في غرام «محمود»، الكاتب والمجاز في الأدب العربي الذي ينتمي إلى الطبقة المتوسطة. لكنّ أخاه الأصغر، «جابر»، يقع في حبها بدوره، وهو ما لا يعلم به «محمود»، بينما تجهل «وردة» أن «محمود» متزوج وأن زوجته «نهلة» تدرس في أميركا، ويجهل «محمود» و«جابر» معاً سرّ «وردة»، وهو أنّها تعمل في غسل الأموات، ما يضفي على شخصيتها طابع الصلابة والبرود.

وبسبب الظروف في سوريا، تجتمع شخصيات المسلسل تحت سقف مبنى متهالك من مخلفات الحرب اللبنانية، ويضم نازحين سوريين من بيئات وطبقات مختلفة، ما يفسر لقاء «وردة» مع الأخوين، رغم كونهما من طبقة مختلفة عن طبقتها المعدمة. وفي ذلك المبنى الكئيب، تسقط كل الأقنعة، وينغمس السكّان في هموم مشتركة وفي مواجهة مصير واحد.

وتتضح شخصيات وميول الممثلين تدريجاً، وهكذا نكتشف أن «جابر» رجل مسؤول ومجتهد وواقعي، بعكس أخيه الأكبر «محمود»، المتسمة شخصيته باللامبالاة وعدم الاكتراث، رغم أنه شاعر مرهف الحس، وثائر ضد النظام.

وتتوالى المشاهد لتنسج حبكة مشوقة تتداخل فيها مصائر عدد كبير من الشخصيات، والقاسم المشترك بين أكثرها هو اللجوء القسري إلى ذلك البناء البيروتي المهترئ، والذي يغدو ملاذها الوحيد في هذا العالم. ومن تلك الشخصيات «أبو رياض»، ابن السبعين الذي يعمل سائقاً لسيارات نقل الموتى، وفي أوقات فراغه وكيل «سفريات» لتهريب اللاجئين إلى أوروبا، لقاء 2500 دولار للشخص. غير أنّ «أبو رياض» رجل طيّب، وهو يرغب بالاقتران بـ «وردة»... تلك الرغبة التي كادت أن تتحقق لولا حصول ما لم يكن في الحسبان خلال العرس!

وهناك أيضاً «أم عبدو»، جارة «وردة» التي تتعلم منها خبرات الحياة، و«أبو عبدو» الذي يبيّت رغبته في الانتقام من ابنته «رباب» بعدما أكد عمها «أبو هيثم» أنه شاهدها في وسط بيروت على دراجة نارية مع حبيبها «بسام». ومن الشخصيات الأخرى «خلود»، العشرينية الجريئة، وزوجها «إيهاب»، و«سالم» زوجها السابق ووالد طفلها، المفترض أنه متوفى لكنّنا سنكتشف أن تلك كانت كذبة من «إيهاب» دافعها الغيرة.

إلا أن كل ما تقدم ليس إلا ذكريات تتوارد في مخيلة «وردة» والتي كانت من الناجين القلائل الذين وصلوا إلى باريس، في أعقاب رحلة بحرية غير قانونية ومحفوفة بمخاطر شتى.

المسلسل من بطولة مكسيم خليل وعبد المنعم عمايري وكاريس بشار ونظلي الرواس ومحمد حداقي وعبد الهادي الصباغ وضحى الدبس، وعدد كبير من أبرز الفنانين السوريين والعرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا