• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد الأسبوع الأول من عرض مسلسلات رمضان

الدراما الإماراتية تتألق.. والخليجية في «فخ» التكرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

أسبوع واحد من عرض دراما رمضان في «ماراثون» 2015، كان كافياً لكي يتابع الجمهور أغلب المسلسلات التي قدمت في رمضان هذا العام، وخصوصاً الأعمال الدرامية الإماراتية والخليجية، التي حظيت بمتابعة كبيرة في أولى حلقاتها، ومع الاختلاف بين هذه الأعمال في القوة والضعف من نواحٍ فنية مختلفة، فإن عدداً من الفنانين والمنتجين والنقاد الفنيين الإماراتيين، عبروا عن رأيهم بكل صراحة في مستوى الأعمال الدرامية الإماراتية والخليجية التي عرضت على أهم الشاشات الفضائية.

حيث أكد المنتج والفنان سلطان النيادي الذي لم يظهر هذا العام بأي عمل فني في رمضان 2015، أن الدراما الخليجية التي قدمت هذا العام ومع الأسف، تكرر نفسها من جديد، سواء من ناحية النص أو القضايا التي يطرحها العمل أو المضمون نفسه، إضافة إلى ضعف الإبداع في طريقة التصوير، لافتاً إلى أن أغلب القضايا التي قدمت في الدراما الخليجية كانت مكررة لما سبقها من أعمال في السنوات المقبلة، الأمر الذي ثبتها على المستوى نفسه، ولم تتخط خطوة واحدة إلى الأمام.

زخم درامي

ووسط الزخم الدرامي الكبير، أوضح النيادي أن ضعف الدراما الخليجية، جعل الدراما الإماراتية تظهر وبشكل مميز على الشاشات التلفزيونية، وقال: ما يهمنا أن الدراما الإماراتية بدأت تتحرك، وتأخذ مساراً مميزاً وسط الأعمال الدرامية الأخرى سواء الخليجية أو العربية، خصوصاً مع وجود دعم كبير من قبل بعض الشركات، مثل «أبوظبي للإعلام» التي ساهمت وبشكل كبير في رفع مستوى إنتاجات الدراما الإماراتية عالياً، وأظهرت أعمالاً متميزة وإماراتية خالصة، مثل مسلسل «شبيه الريح»، الذي لعب بطولته عبدالله زيد وجمعة علي وكتبه الإماراتي جمال سالم، معتبراً أن هذا العمل هو ما يمثل الإمارات، خصوصاً أنه الوحيد تقريباً الذي تم تنفيذه بفريق عمل إماراتي كامل، وهذا ما يحسب له، لاسيما أن الأعمال الإماراتية الأخرى، رغم أنها إنتاجات محلية، إلا أن مشاركة ممثلين فيها من جميع أنحاء دول الخليج، أعطاها صفة العمل المشترك.

أعمال «تافهة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا