• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

يزداد الإقبال عليه في الشهر الفضيل

خبز التنور ضيف دائم على موائد الصائمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يزداد الإقبال على خبز التنور المعروف بـ «الخبز الأفغاني» خلال شهر رمضان، لما يتمتع به من خصائص صحية وسهولة في الهضم قياساً إلى غيره من أنواع الخبز والمعجنات، كما أن الطريقة التقليدية التي يصنع بها جعلت شراءه من طقوس رمضان المحببة لدى الكثيرين ممن يحرصون على التوجه إلى المخابز قبيل الإفطار لشراء احتياجاتهم من الخبز والاستمتاع به على الإفطار ساخنا.

ومن أمام موقد أحد مخابز أبوظبي، تحدث إلى «الاتحاد» خورشيد عظيم، الذي يمارس هذه المهنة منذ 15 عاماً، قائلا إنه ورث المهنة عن والده، وكان يمارسها في موطنه قبل قدومه إلى الإمارات منذ 8 سنوات، موضحا أن ظروف العمل صعبة فهو يعمل في طقس شديدة الحرارة إلى جانب الحرارة المنبعثة من الموقد، ما يزيد صعوبة العمل عليه، غير أن التعود وشعوره برضا الناس عن المنتج الذي يقدمه، يعوضه، ويجعله يشعر بقيمة عمله.

وقال إنه يشعر ببعض الإنهاك والإجهاد خلال ساعات الصيام، ولكنه يتغلب على ذلك بشرب الكثير من المياه خلال ساعات الإفطار، وأخذ قسط وافر من النوم.

ويفخر عظيم بأن أرغفته ضيف دائم على موائد كثير من الصائمين، موضحا أن عدد زبائنه يرتفع خلال شهر رمضان ليصل إلى نحو 400 زبون يومياً، رغم أن ساعات العمل في المخبز تقل في رمضان حيث تبدأ من بعد صلاة العصر وحتى الثانية صباحا.

ويتابع أن طريقة عمل الخبز بسيطة حيث يتكون من طحين أبيض وماء وخميرة وملح، حيث يتم مزج المكونات، وتركها تتخمر، ثم يتم أخذ أجزاء من العجين على شكل كرات بحجم قبضة اليد، ثم يتم فردها لتأخذ شكل الرغيف، استعدادا لإدخاله إلى التنور في درجة حرارة عالية جدا حتى ينضج في زمن لا يتخطى عدة دقائق.

ومن الجمهور المتردد على المخابز الأفغانية خلال شهر رمضان، يقول سعيد عبدالله إنه منذ مجيئه إلى الإمارات أصبح من محبي الخبز الأفغاني، ويحرص على شرائه خاصة في رمضان فطعمه مختلف، ويماثل الخبز الذي كانت تصنعه الجدات في قرى مصر، وكان يتلذذ بأكله حين يزورهم في طفولته.

ويقول أمين تحسين إن تناول هذا النوع من الخبز من الأمور الأساسية عنده فقد اعتاد على تناوله منذ طفولته، كما أنه يذكره بطقوس التجمع العائلي في بلده باكستان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا