• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تتميز بثقافة التسامح والسلام

الإمارات.. أرضٌ لكلِّ النّاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

هدى كانو

في رحاب احتفالية اليوم الوطني الخامس والأربعين تتجلى بوضوح ريادة التجربة الوحدوية لاتحاد الإمارات السبع، ونجاح هذا الاتحاد في تشكيل ثقافة وحدوية وإنجاز جيل مثقف، فالإمارات بقيادتها التاريخية التي تمثلت بجيل التأسيس مع المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الحكام من الآباء المؤسسين، وبقيادتها الاستثنائية التي تمثلت بجيل التمكين مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، مع هاتين القيادتين الرشيدتين استطاعت الإمارات أن تحجز لنفسها مكانةً متقدّمةً بين الدول الأولى في العالم في جميع المجالات، وباتت الإمارات وجهة للإبداع وعاصمةً للثقافة ومنصة عالمية للقاء الحضارات وتبادل الثقافات وإنتاج المعرفة.

سياسات ثقافية وطنية

لقد نجحت الإمارات بقيادتها الحكيمة، وشعبها القادر على كلّ إبداع، والمنفتح على كلّ ابتكار، والطَّموح لكل إنجاز، في أن تُشكّل ثقافتها الوحدوية التي تمتاز بخصوصيتها الإماراتية العربية الإسلامية التي تعكس صفات وملامح هويتها الوطنية، كما نجحت الإمارات في إبراز الدور الريادي للمثقفين المبدعين على المستوى الوطني والعربي والعالمي، عبر سياسات واستراتيجيات وطنية سباقة عالمياً، من رؤية الإمارات 2021، إلى رؤية أبوظبي الثقافية، إلى شارقة الثقافة وسلطانها، إلى دبي المعرفة، والفجيرة الإعلام والإبداع، ورأس الخيمة الابتكار، وأم القيوين التميّز، إلى مبادرات أسابيع الابتكار، وعام القراءة، وتحدي القراءة، ومهرجانات الثقافة والأدب من ملتقى السرد الخليجي، إلى ملتقى الإبداع الخليجي، إلى مهرجانات الفنون والسينما والفعاليات الثقافية الكبرى ومنها مهرجان أبوظبي، وملتقيات الشعر والفكر في كل الإمارات، ومهرجان الشعر في دبي، وبيوت الشعر في أبوظبي والشارقة ودبي، وغيرها، إلى معارض الكتب الأكبر عالمياً، من معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى معرض الشارقة الدولي للكتاب، وغيرها الكثير.

حاضنة للمواهب والابتكار

لقد احتضنت الإمارات العربية المتحدة المواهب وصقلتها، وحفّزت الإبداع وارتقت بالفنون تشكيلاً وأداءً وسينما وغيرها، وخلقت البنية التحتية الثقافية والمعرفية الحاضنة لكل ذلك، كما استطاعت أن تستقطب الخبرات العالمية، وأن تطبّق التجارب الإبداعية الخلاقة والرائدة، وأن تؤطر أفضل الممارسات وأعلى المعايير في الإنتاج الإبداعي والمعرفي، وصولاً إلى ما وصلنا إليه اليوم من تميّز يشهد له العالم، ونعتز به أفراداً ومؤسسات نلنا ونالت شرف الإسهام في رسم صورته المشرقة الزاهرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف