• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محمد المر: مفهوم الوطن الواحد تحقق بشكل يثلج الصدور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

محمد أحمد المر

جاء الشعور لدى أبناء هذه المنطقة وانتماؤهم الواحد قديماً لنفس القبائل والأسر، ثم جاء الاتحاد بصيغته الدستورية والحضارية، وقام بصهر كل الولاءات الصغيرة وجمعها تحت مظلة الولاء الأكبر وهو الوطن. هكذا بدأ المر حديثه حول الثقافة الإماراتية في ظل الاتحاد، وأضاف: وخلال العديد من السنوات، شاهدنا أبناء الإمارات وقد انصهروا فدرسوا في المؤسسات التعليمية الأكاديمية، ومثلوا الوطن تمثيلاً دبلوماسياً واحداً في الخارج، فساعد ذلك في التأليف بين قلوبهم، ثم اندمجوا في مؤسسات الدولة المختلفة في المؤسسة العسكرية، الشرطية والأمنية، بجانب الوزارات وبقية المؤسسات الخدمية، وقد نتج عن ذلك ولاؤهم للوحدة الوطنية، وخلق لديهم هوية إماراتية واحدة.

وتابع المر: «بعد 45 عاماً، نستطيع تأكيد أن الإنسان الإماراتي يعتز بهويته وولائه لوطنه الناظم لعلاقات الإماراتيين وهويتهم الداخلية والخارجية، وهي ثقافة الوحدة التي أنجزها الاتحاد بالفعل، وتجلت مظاهر هذا الإنجاز من خلال قيادتنا التاريخية ممثلة في المغفور لهما، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمهما الله)، وجميع حكامنا طيلة الفترة الماضية، وتأكيدهم مفهوم الوطن الواحد والشعب الواحد، من خلال المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، ومشاركتهم البعض في المناسبات الاجتماعية المشتركة. فساعدت الدفعة القيادية على ظهور الهوية والوحدة، وتمثل ذلك في كل مناحي الحياة سواء خارج أو داخل الإمارات.

وأكمل المر: لا شك في أن ذلك انعكس على مثقفي الدولة، فنجد أن ابن الإمارات لا يتكلم عن إمارته، وإنما عن دولته، فيشارك في النشاطات الثقافية المختلفة، وقد تحقق هذا بشكل لافت للنظر يثلج الصدور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف