• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أظهرتها منافسات الجولة الثالثة على مسرح أبوظبي

«أفضل مرتل».. محطة لإبداعات قراء كتاب الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

أشرف جمعة (أبوظبي)

اجتذب القارئ الشاب عبد الصمد المبروكي من المملكة المغربية (25 سنة) خلال تلاوته الخاشعة من سورة الحشر، جمهور منافسات الجولة الثالثة من مسابقة أفضل مرتل لفئتي شباب القرآن، وأشبال القرآن، التي اختتمت أمس الأول على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدّولة، رئيس نادي تراث الإمارات، وقدم المبروكي تلاوة متكاملة تميزت بإتقان مخارج الحروف، وأحكام التجويد.

ويقول المبروكي «رغم أنني كنت أشفق على نفسي من منافسة القارئ أحمد إبراهيم بيّة، من موريتانيا، إلا أنني شعرت بقربي الشديد من المركز الأول، وأتمنى أن يتحقق لي ذلك فقد عزمت على التبرع بجزء كبير من الجائزة للفقراء والمحتاجين في حال فوزي، وأثمن دور نادي تراث الإمارات في تبني هذه المسابقة التي أصبحت بالنسبة لنا محطة لتقديم إبداعنا في إبراز جماليات كتاب الله».

وتأتي مسابقة أفضل مرتل ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني التّاسع لنادي تراث الإمارات بمشاركة 27 متسابقاً، من أصل 130 قارئاً مثلوا دولًا عربية وإسلامية هي: الإمارات، الأردن، اليمن، سورية، مصر، سلطنة عمان، الصومال، بنغلاديش، الباكستان، أفغانستان، موريتانيا والهند والمغرب والعراق والسنغال وإيران .

وحول المستوى الذي أظهره العديد من المتسابقين، يقول عضو لجنة تحكيم المسابقة الدكتور أنس محمد قصّار «من خلال الجولات السابقة، اتّضح لنا أن المستوى العام للمشاركين في تطوّر مستمر، خاصة مع اقتراب الجولات النهائية من المسابقة، وتميزت الجولتان السابقتان بإبراز نماذج صوتية رائعة، من حيث الأداء والالتزام بضوابط التجويد وجمال التلاوة، وكان واضحا أثر ذلك على الجمهور، الذي أبدى الاهتمام وحسن الانصات للتلاوات الجميلة المكتملة العناصر»، مضيفا «اتضح أثرها في نتائج لجنة التحكيم الأولية، بحيث يمكننا القول إن خريطة الصراع بين المتنافسين وتحديد المثلث الذهبي، تنحصر في كل من المملكة المغربية، وجمهورية مصر العربية، والصومال». ويشير قصّار إلى أنّ حسن وجمال الصوت عند غالبية المشاركين كان هو المقياس لجودة الأداء والتجويد، الذي كان متوازنا، وخاصة لدى من يحفظون القرآن كاملًا، مضيفا «نأمل بأن تكون الجولات الأخيرة أكثر تميزاً، حتى تحقق المسابقة هدفها في إبراز نخبة من الشباب المهتم والمتمسك بكتاب الله».

من جانبه، ذكر رئيس لجنة التحكيم الدكتور إبراهيم الجنابي «تم التركيز في الجولات قبل النهائية على موضوع التمكن من القراءة والتفنن في الصوت والأداء وإبراز قدرة القارئ على الإبداع في تلاوة القرآن الكريم، بالإضافة إلى التقيد التام بأحكام التجويد والتلاوة المعروفة.

وفي السياق نفسه، أعربت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان عن أنه شرف لأهل القرآن أن يكرموا في شهر القرآن وهو شهر رمضان المبارك، لا سيما مع معايشتنا للأيام الأخيرة منه، فضلاً عن الإقبال الكبير على المشاركة في الدورة التاسعة من المسابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا