• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«جدول زمني» للأسد وحلفائه لحسم معركة حلب قبل تنصيب ترامب

85 قتيلاً وجريحاً بـ «صواريخ مظلية» طالت نازحي النيرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

أفادت المعارضة السورية بسقوط 35 قتيلاً على الأقل وأكثر من 50 جريحاً بقصف جوي ومدفعي طال أمس، تجمعاً لنازحين في حيي باب النيرب في مدينة حلب الشرقية، كما سقط قتلى وجرحى آخرون بقصف شنه طيران حربي على حيي الراشدين وسوق الجبس في المدينة المنكوبة، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية و«وحدات حماية الشعب» الكردي من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى في حييّ بستان الباشا والهلك. وفي وقت سابق أمس، أفادت مصادر ميدانية أن غارة «بالصواريخ المظلية» على باب النيرب، الخاضع لسيطرة المعارضة بالقطاع الشرقي من المدينة، أسفرت عن مقتل 25 مدنياً، مرجحة ارتفاع عدد القتلى.

وذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام أن جيش الأخير يحرز تقدماً في محور جمعية الزهراء غرب حلب، ويسيطر على عدة كتل من الأبنية وأن طائرات روسية وسورية تستهدف بكثافة مواقع المسلحين في المناطق الجنوبية للأحياء شرق حلب. بينما قالت مصادر معارضة إن فصائل «جيش الفتح» تصدت لقوات النظام والمليشيات الموالية لها لدى محاولتها التقدم نحو مواقع المعارضة في حي جمعية الزهراء، حيث دارت معارك عنيفة تمكنت خلالها الفصائل من تكبيد القوات المهاجمة خسائر كبيرة. وتحدث الناشطون عن مقتل أكثر من 17 مدنياً أغلبهم مدنيون بقصف قوات النظام لحي الشعار الذي أصبح جبهة جديدة بعد انسحاب فصائل المعارضة من القسم الشمالي من الأحياء الشرقية.

من جهتها، قالت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام أمس، إن الجيش بدأ «المرحلة الثانية من عمليته العسكرية الرامية لتحرير الأحياء الشرقية من حلب باقتحام الأحياء الجنوبية منها». وأوضحت أن «في حال سيطرة الجيش الحكومي على حي طريق الباب، يغدو بمقدوره الوصول إلى حي الشعار الذي يعد من أهم معاقل جبهة (النصرة)». وكشف مسؤول كبير في القوات الموالية لنظام الأسد أن الجيش وحلفاءه يهدفون لانتزاع السيطرة على شرق حلب بالكامل من أيدي المعارضة قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السلطة في 20 يناير المقبل، ملتزمين بجدول زمني تؤيده روسيا للعملية بعد تحقيق مكاسب كبيرة في الأيام الماضية. غير أن المسؤول الذي رفض كشف اسمه، أشار إلى أن المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة مع سعي الجيش وحلفائه للسيطرة على مناطق أكثر كثافة سكانية في المدينة.

مسلحون يغادرون خان الشيح باتجاه إدلب

بيروت (وكالات)

أفادت تقارير إعلامية حكومية أمس، أن مجموعة من المسلحين بدأت تغادر بلدة خان الشيح في ريف دمشق إلى إدلب في إطار اتفاق بين قوات الحكومة وفصائل معارضة في المنطقة. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلاً عن مصادر أمنية إن «عمليات المصالحة والتسوية» قطعت مراحل متقدمة في العديد من بلدات وقرى ريف دمشق وأن عمليات المصالحة والتسوية تشمل بلدات خان الشيح وزاكية وكناكر والكسوة والحسينية والطيبة والمقيليبة ومرانة ومزارع دروشا في ريف دمشق الغربي والجنوبي. وشهدت الأيام القليلة الماضية إنجاز ما يسميه النظام الحاكم «مصالحات محلية» بهذه البلدات والقرى بهدف إخلائها .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا