• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروفايل

جيباروف..مهندس أوزبكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

أبرز اللاعبين الآسيوين في السنوات الماضية، المايسترو ونجم خط وسط منتخب أوزبكستان سيرفر جيباروف، أحد اللاعبين المميزين في صناعة اللعب على مستوى القارة الصفراء، أفضل لاعب في آسيا لموسمين 2008 و2011، يجيد صناعة اللعب بكل فن ومهارة، هداف من طراز عالٍ ومهندس في خط الوسط، يتميز بضبط إيقاع اللعب والقيادة في وسط الملعب، دائماً مايترك بصمة في كل مباراة يخوضها سواء مع منتخب بلاده أو مع النادي الذي يدافع عن ألوانه، حامل لقب الدوري أينما حل وأرتحل.

ولد سيرفر جيباروف في 12 أكتوبر 1982، من أصل روسي، لا يتحدث اللغة الأوزبكية وإنما الروسية والإنجليزية بطلاقة تامة، بدأ مسيرته الحقيقية مع كرة القدم في نادي باختاكور، ودافع عن ألوان القميص لستة مواسم من خلال 96 مباراة، وبنسبة عالية في تسجيل الأهداف بلغت 60 هدفاً على الرقم من أنه لاعب خط وسط، ونجح في تحقيق لقبي الدوري والكأس في أوزبكستان لـ 6 مواسم متتالية مع باختاكور، وبعد هذه الإنجازات العريضة والأرقام القياسية رحل النجم إلى نادي بونيدكور، ليحقق معه لقب الدوري في موسمين متتاليين 2008 و2009 إضافة إلى لقب الكأس 2008، وكانت البطولة الأولى لبونيدكور على مستوى الدوري في 2008، كما توج نفسه هدافاً للدوري برصيد 19 هدفاً في نفس الموسم، وتوجه بعد ذلك المايسترو «الروسي الأوزبكي» إلى الدوري الكوري الجنوبي، وتحديداً بنادي أف سي سو، وقاده لتحقيق لقب الدوري والكأس أيضاً، وبعدها بعام أنتقل إلى منطقة الخليج في نادي الشباب السعودي، وقضى معه عامين، وقاد الفريق لتحقيق لقب الدوري 2012، ثم عاد إلى الدوري الكوري من بوابة سيونجنام الهو تشونما.

بدأ جيباروف مشواره الدولي مع منتخب بلاده عام 2002، وكانت مسيرته ناجحة مع المنتخب على المستوى الشخصي، فهو اللاعب الأبرز في أوزبكستان طوال هذه السنوات، بجانب جيل جيد من اللاعبين، حاولوا في أكثر من مرة التأهل إلى نهائيات كأس العالم ولكنهم كانوا يصطدمون بالملحق الآسيوي في كل مرة، كما قاد اللاعب منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس الأمم الآسيوية في النسخة الماضية، وحل رابعاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا