• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الظفرة يفاضل بين هرماش وخريبين قبل مواجهة «البنفسج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

ينتظر الظفرة وصول البطاقات الدولية للمغربي عادل هرماش، والسوري عمر خريبين، من أجل قيدهما في قائمة «فارس الغربية» خلال المرحلة القادمة، غير أن مجلس الإدارة لم يؤكد حتى الآن رحيل أي لاعب أجنبي عن الفريق، باستثناء صانع الألعاب الأرجنتيني خورخي علماً بأن خريبين يشغل مركز المهاجم، فيما ينشط هرماش في الوسط أو الوسط المهاجم، واجتاز اللاعبان، الفحص الطبي خلال الأيام الماضية، وسيكون أحدهما جاهزاً للقاء القادم أمام العين، في مستهل مشوار الفريق بالدور الثاني لبطولة الدوري، عندما يستضيف متصدر جدول الترتيب في المنطقة الغربية، وفي حال تقييد أحد اللاعبين، يتم تقييم مستوى الآخر خلال فترة التوقف بعد الجولة الرابعة عشرة.

وذكر صالح بن جذلان رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة، أن الجهاز الفني وضع رؤيته القادمة، من أجل دعم الفريق بوجوه عدة، لاستكمال خطة إنقاذ الفريق من دوامة الهبوط، والابتعاد عن المراكز المتأخرة بجدول الترتيب، وتشمل الخطة تغييرات عدة، وتعزيزات على مستوى الأجانب والمواطنين، إلا أننا لم نحدد حتى الآن هوية اللاعبين الذين يتم قيدهم، خصوصاً عادل هرماش وخريبين، إلا أن أحدهما سيكون حاضراً في مباراة العين بكل تأكيد.

ونفى بن جذلان رحيل المدافع العراقي أحمد إبراهيم، مؤكداً أن لاعبي الظفرة من الأجانب مستهدفين من أندية عدة، وتلاحقهم الإشاعات في كل يوم، إلا أننا متمسكون بلاعبينا، ولهم أهمية كبيرة لدينا سواء أحمد إبراهيم أو ماكيتي ديوب، وفيما يخص الأرجنتيني خورخي لونا فإننا منحناه الفرصة الكاملة منذ قدومنا، واللاعب لم يقدم ما يشفع له، وأبلغنا وكيل أعماله بذلك شخصياً، على الرغم من المبالغ الكبيرة التي صرفت على التعاقد معه والفرصة الكبيرة التي أتيحت له.

وأضاف أن مصلحة الظفرة فوق أي لاعب، ولونا لم يخدم النادي منذ قدومه، ولهذا رأينا ضرورة البحث عن بديل، حتى نستطيع الاستفادة منه، ويخدم الفريق في المرحلة القادمة، لأننا في الظفرة خضنا أكثر من 95٪ من مباريات الدور الأول، دون المشاركة بأربعة أجانب، وأعتقد أننا النادي الوحيد الذي عانى هذا الأمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا