• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

سعود المعلا: نموذج فذ في التضحيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

أم القيوين (الاتحاد)

وجّه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، كلمة عبر مجلة درع الوطن بمناسبة يوم الشهيد، قال فيها:

إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نشهد اليوم الاحتفاء بشهداء الوطن الأبرار تثميناً وتعظيماً ووفاءً لما قدموه من تضحيات وملاحم بطولية، ومثال خالد لمعاني العطاء الوطني والانتماء، وتجسيداً للإرادة الصلبة التي يتمتع بها أبطال قواتنا المسلحة بصنوفها كافة.

لقد عبرت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون الثلاثون من نوفمبر من كل عام يوماً خالداً في تاريخ الإمارات، معبراً عن الإجلال والتقدير لشهداء الوطن ولأسرهم وأبنائهم، ووقفة تاريخية تستلهم منها معاني الولاء والتضحيات للذود عن حياض الوطن وصيانة المكتسبات الوطنية.

إن الإرادة الوطنية والتلاحم الوطني بين القيادة وشعبنا الوفي، إنما هما تعبير صادق عن وحدة الصف والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والدفاع عن حياضه لحماية المكتسبات وتقوية النسيج الاجتماعي، وتعبير عن ثقافة الولاء التي غرسها القادة المؤسسون، رحمهم الله، في نفوس أبنائهم باعتبارهم الهدف الاستراتيجي الأول في البناء الاتحادي الذي ارتكز على بناء الإنسان وتطوير قدراته وتنمية ثقافته الوطنية ليكون إنساناً قادراً على تحمل مسئوليات القيادة وتربية الأبناء تربية وطنية تساهم في غرس المبادئ الوطنية في نفوسهم ورفع درجة استعدادهم الدائم لمواجهة التحديات.

لقد قدم أبناء قواتنا المسلحة نموذجاً فذاً في التضحيات وجادوا بدمائهم لرفع شأن الوطن والذود عن حياضه ومبادئه وترسيخ الأمن والاستقرار وتطبيق المبادئ الدولية وفق رؤية القيادة لتحقيق الأهداف الوطنية وصيانة الإنجازات وخلق النموذج الوطني الحي الذي يؤمن بأسمى مبادئ الوطنية.

إننا نفخر اليوم قيادة وحكومة وشعباً بشهداء الوطن الأبرار وما قدموه من تضحيات، ونعبر عن اعتزازنا بأسر الشهداء كنموذج وطني رسخ روح المواطنة الصادقة ومعنى التضحيات الذي قدمها أبناؤنا في القوات المسلحة الباسلة للدفاع عن الوطن باعتبارهم النموذج الوطني الفذ الذي شب عليه جيل الاتحاد.

نسأل الله العلي العظيم أن يتقبل شهداء الوطن وينزلهم منازل الصديقين وأن يعظم أجر أسرهم وأبنائهم ويجمعهم في جنات الخلود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا