• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أن الوطن لا ينسى من بذلوا الدماء وقدموا الأرواح فداءً له

خليفة: قادرون على صون دولة أسسها آباؤنا على البذل والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أننا في بيتنا المتحد الموحد..قادرون على صون الدولة التي أسسها الآباء على قيم البذل والعطاء ومناصرة الحق ونصرة المظلوم، ولن تزيدنا تضحيات أبنائنا الشهداء إلا عزيمة وإصراراً وقوة وتماسكاً وتلاحماً، مضيفاً سموه أن ذكرى شهدائنا ستظل حية وحاضرة في ذاكرة الأجيال وخالدة في الوجدان.

ووجّه سموه في كلمته بمناسبة ذكرى «يوم الشهيد» الموافق 30 من شهر نوفمبر من كل عام «التحية للشعب الأبي وأبنائنا جنود وضباط وقادة قواتنا المسلحة المرابطين في ميادين الشرف، حماية للوطن وإعلاء لرايته ودفاعاً عن دولته، والتحية لجميع أبنائنا وبناتنا العاملين في ساحات العطاء كافة، وميادين الواجب الأمنية والمدنية والإنسانية داخل الدولة وخارجها». وأضاف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «إنه في هذا اليوم الذي نعلي فيه من قيم التضحية والفداء وحب الوطن، نرفع أسمى آيات التكريم والعرفان والإجلال لأبطالنا شهداء الواجب الوطني الذين سطروا بدمائهم ملحمة الكرامة والعزة، مترحمين على أرواحهم، متقدمين بجزيل الشكر لأسرهم». وأكد سموه أن الوطن لا ينسى أبداً من بذلوا الدماء، وقدموا الأرواح فداء له، وسيظل شهداؤنا على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة، وستجد أسرهم وأبناؤهم من الدولة والمجتمع كامل الرعاية والعناية. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة التي وجهها عبر «درع الوطن» بمناسبة يوم الشهيد:

أبنائي وبناتي المواطنون والمواطنات

في هذا اليوم، الذي نُعلي فيه من قيم التضحية والفداء وحب الوطن، نرفع أسمى آيات التكريم والعرفان والإجلال لأبطالنا شهداء الواجب الوطني الذين سطروا بدمائهم ملحمة الكرامة والعزة، مترحمين على أرواحهم، متقدمين بجزيل الشكر لأسرهم، مؤكدين أن الوطن لا ينسى أبداً من بذلوا الدماء وقدموا الأرواح فداءً له، وسيظل شهداؤنا، على الدوام، مصدر عزةٍ وفخرٍ ومنارةً للأجيال القادمة، وستجد أسرهم وأبناؤهم منّا، ومن الدولة، ومن المجتمع كامل الرعاية والعناية.

إن الثلاثين من نوفمبر يومٌ نؤكد فيه وبه، أن ذكرى شهدائنا ستظل حيةً وحاضرةً في ذاكرة الأجيال، خالدة في الوجدان، وأننا، في بيتنا المتحد الموحد، قادرون على صون الدولة التي أسسها آباؤنا على قيم البذل والعطاء، ومناصرة الحق ونصرة المظلوم، ولن تزيدنا تضحيات أبنائنا الشهداء، إلا عزيمةً وإصراراً وقوةً وتماسكاً وتلاحماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض