• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بحثوا في العاصمة البولندية الوضع الأمني والاقتصادي

اشتراكيو أوروبا يتحركون لمواجهة «الشعبويين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

دعا الاشتراكيون الديمقراطيون الأوروبيون في فيينا أمس، الاتحاد الأوروبي إلى تبني أجندة جديدة لاستعادة ثقة شعوبهم بهم بسبب المصاعب الاقتصادية وأزمة المهاجرين. وأكدت ألمانيا أن الوضع الأمني في أوروبا متغير بصورة كبيرة حاليا، قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول وسط وجنوب شرق الاتحاد، الذين بحثوا التحديات الاقتصادية والسياسية في وارشو.

وتنص الأجندة المؤلفة من عشر نقاط، ومقدمة من المستشار النمساوي كريستيان كيرن ونائب المستشارة الألمانية زيجمار جابريل ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، على أن «القيم الأوروبية تتعرض لهجوم من الحركات الشعبوية واليسارية»، مضيفين «نريد أوروبا لكل الشعوب وليس للأسواق».

وقدم المسؤولون الثلاثة خطتهم قبل أيام من الانتخابات الرئاسية في النمسا والاستفتاء على تعديل دستوري في إيطاليا، ما قد يسفران عن تقدم القوى الشعبوية والمشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي في الدولتين. وتدعو الخطة إلى توجيه الاستثمارات العامة لتعزيز النمو الاقتصادي ومحاربة البطالة في صفوف الشباب.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بحثوا في إجماعهم في وارشو أمس، التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه دولهم. ورأست مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني الاجتماع أمس حيث ناقش المجتمعون القضايا الإقليمية والحاجة إلى تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي وداخله لمواجهة التهديدات المختلفة، إضافة إلى شؤون الأمن والمخاوف من التوسع العسكري الروسي، مؤكدين أنه لن يكون هناك توسع في الاتحاد للسنوات الخمس المقبلة.

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إن الوضع الأمني في أوروبا متغير بصورة كبيرة حاليا. وأضاف أنه يتعين الدفع بسياسة أوروبية مشتركة ليس فقط بسبب قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا