• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

تعد الأحدث والأكبر من نوعها على مستوى الشرق الأوسط

افتتاح غرفة لتنمية حواس المواطنين المصابين بالتوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يناير 2017

محمود خليل (دبي)

افتتحت وزارة تنمية المجتمع أمس، غرفة لتنمية حواس المواطنين المصابين بالتوحد تعد الأحدث والأكبر من نوعها على مستوى الشرق الأوسط لاحتوائها على أكبر تنوع من الأجهزة التكنولوجية الحديثة لخدمة الأهداف العلاجية بغرض تنمية قدرات وذكاء وحواس فئة التوحد، طبقاً لما كشفت عنه وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة تنمية المجتمع.

وقالت بن سليمان لـ «الاتحاد»: الغرفة تم تصميمها وفق احتياجات ومتطلبات فئة التوحد، بحيث تم استيراد كافة معداتها وأجهزتها من الولايات المتحدة الأميركية، بعد القيام بعدة زيارات لأحدث المراكز الأميركية المتخصصة في هذا المجال، وبينت أن الوزارة راعت عند اختيار الأدوات والأجهزة في الغرفة شروط الأمن والسلامة فضلا عن مراعاتها جميع جوانب نظرية التكامل الحسي والجانب الابتكاري.

وأوضحت أن الغرفة وأن كانت مصممة لمركز أم القيوين للتوحد للمعالجة من الإعاقات النمائية الشديدة مثل التوحد وغيره إلا أنه يمكن كذلك الاستفادة منها بمعالجة الأطفال الذين يعانون من الاضطرابات النمائية وإصابات الدماغ وحالات الشلل الدماغي الشديدة والتي يصاحبها إعاقة حركية شديدة ويستخدم كذلك في اضطراب فرط الحركة وعجز الانتباه والتركيز المعروف اختصاراً والذي يلاحظ بدرجة شديدة عند بعض الأطفال

وأشارت إلى أن غرفة تنمية الحواس الجديدة ستساعد في توفير كثير من الوقت والجهد، حيث إنها تدعم الأخصائي في تنظيم العوامل البيئية أثناء جلسات التوحد، وفي حالة استخدام برامج مناسبة لعلاج الأطفال المصابين بالتوحد فهي تؤدي إلى نتائج ملموسة وبشكل أسرع.

ولفتت إلى إن من يستفيد من العلاج المتعدد الحواس، هم الأطفال المصابون بدرجة شديدة من صعوبات التعلم كما لوحظ أن استخدام أكثر من حاسة في التعليم يساعد كثيراً في التغلب على مشكلة صعوبة القراءة عند المسنين، مبينة إن من أهم ميزات العلاج متعدد الحواس عدم اعتماده على التعليمات الشفهية أو المكتوبة وبذلك من الممكن استخدامه مع الحالات التي تعاني من اضطراب شديد في التواصل وفي فهم التعليمات حيث يمكن تقديم جلسات علاجية للحالات التي لا يمكن استخدام الطرق والوسائل الأخرى في العلاج معها نظراً لشدة الإعاقة التي يعانون منها. وأوضحت بن سليمان أن أهمية الغرفة الحسية مستمدة من احتوائها مجموعة من الأجهزة والألعاب لتنمية بعض الحواس التي يعاني منها الطفل، وتنمية الانتباه واللمس والإدراك، وأجهزة خاصة لإخراج البخار والروائح الجميلة والعطور المتنوعة التي تساعد على الاسترخاء وتحفيز حاسة الشم التي تساعد في تنمية الشم والتذوق، فضلًا عن احتوائها على أدوات تقوم بتسليط الضوء على السقف والجدران بألوان خاصة وبإيقاع حركي خاص وبتأثيرات ضوئية متنوعة إلى حد كبير لتحفيز حاسة البصر إضافة إلى ألعاب وأجهزة تصدر أصواتاً خاصة أو موسيقى متنوعة عند تحريكها أو الضغط عليها أو المشي فوقها وذلك لتحفيز حاسة السمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا