• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مهرجان ليوا للرطب ينطلق السبت المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

عقدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب اجتماعاً أمس الأول لبحث الاستعدادات لانطلاق المهرجان بعد غد في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية، حيث تقام الدورة العاشرة من المهرجان خلال الفترة من 12 ولغاية 18 يوليو الجاري تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وبرعاية ودعم العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة.

وأكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، رئيس اللجنة العليا المنظمة، اكتمال الاستعدادات لانطلاق الحدث المميز الذي أصبح ركيزة أساسية من فعاليات المنطقة الغربية، ومركز استقطاب جماهيري وإعلامي عربي ودولي لمدينة ليوا بوابة الربع الخالي، خاصة أنّ المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي تحظى باهتمام وطني رفيع المستوى يجسد طموح القيادة في أن تزخر المنطقة بالفرص الاقتصادية الواعدة للجميع، وجعلها مقصداً ثقافياً وسياحياً على المستوى الإقليمي والعالمي أيضاً.

وأوضح أنّ الفعاليات المتنوعة التراثية والثقافية والرياضية التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي على مدار العام في مدن المنطقة الغربية، بتوجيهات من القيادة الرشيدة، تعتبر أحد أهم الوسائل لتجسيد هذا الطموح، الأمر الذي دفع القائمين على اللجنة للعمل بجهد وإخلاص كبيرين لتجسيده واقعاً ملموساً، وذلك من خلال أربعة مهرجانات أساسية ساهمت في وضع المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية، هي مزاينة بينونة للإبل، مهرجان الظفرة، مهرجان الغربية للرياضات المائية، ومهرجان ليوا للرطب.

حضر الاجتماع كل من عبدالله بطي القبيسي مدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان، ومبارك القصيلي عضو اللجنة العليا المنظمة، وعيسى سيف المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة.

واعتبر محمد خلف المزروعي ما أعلنته -في يونيو 2014- منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الـ “فاو”، من ريادة تجربة الإمارات الناجحة في التعامل مع ظاهرة التصحر، هو أوضح دليل على النهضة الزراعية في بلادنا التي تحققت بفضل تضافر الجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة. ووفقا للأمم المتحدة فقد تمكنت دولة الإمارات خلال العقود الأخيرة من غرس حوالي 130 مليون شجرة منها 22 مليون شجرة نخيل، تشكل 20 في المئة من إجمالي أشجار النخيل في العالم، مما يعكس تقديرا دوليا متزايدا بأنّ الإمارات تساهم في انتشار الأراضي الخضراء والحدائق والمحميات الطبيعية، عبر تحويلها المزيد من المساحات الصحراوية الواسعة إلى أراض خضراء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض