• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بان كي مون يحذر قادة جنوب السودان من مجاعة خلال الأشهر المقبلة

سيلفاكير ومشار : مستعدان للمفاوضات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

أعرب رئيس جنوب السودان سيلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار أمس عن استعدادهما لاستئناف محادثات السلام، وذلك في كلمتين بمناسبة الذكرى الثالثة لاستقلال البلد الذي تمزقه حرب أهلية منذ منتصف ديسمبر الماضي. في وقت حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن آلاف الأشخاص سيواجهون المجاعة خلال الأشهر المقبلة ما لم يتعاون قادة جنوب السودان ويلقون أسلحتهم ويعودون فورا إلى طاولة التفاوض.

وقال كير خلال احتفالات في جوبا شارك فيها الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني والنائب الثاني للرئيس السوداني عمر البشير، وسط إجراءات أمنية مشددة من القوات الحكومية وملصقات تحمل عبارة «شعب واحد أمة واحدة» «رغم أن قوات مشار تواصل مهاجمة قواتنا فإنني أدعو من جديد إلى منطق الحل السلمي»، وأضاف متوجها إلى المتمردين «ألقوا السلاح وعودوا إلى دياركم..إذا لم نوقف الحرب سيموت المزيد من مواطنينا»، مؤكدا أنه مازال ملتزماً في مباحثات السلام، لكنه رفض طلب المتمردين سحب أوغندا قواتها التي أرسلتها إلى جنوب السودان، وقال «المحادثات توقفت لأن الجانب الآخر، الطرف الآخر.. له كثير من المطالب، ومع ذلك ما زلت أجدد دعوتي له لقبول منطق الحل السلمي للصراع».

ومن أديس أبابا، أكد مشار أيضاً استعداده لاستئناف المفاوضات، وقال أمام الصحفيين «نحن هنا للبحث عن تسوية سلمية لهذه المشكلة.. نحن هنا على استعداد للتناقش»، لكنه ندد بما وصفه بـ»طغيان» حكومة كير، ودعا إلى توقيع عقوبات على زعماء جوبا، وقال «إنه تحت حكم كير لم يعرف بلدنا سوى الديكتاتورية والفوضى والفساد والنزعة القبلية والتخلف».

إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة قادة جنوب السودان إلى وضع حد لأزمتهم، وقال «إن قادة جنوب السودان مسؤولون عن الأزمة الحالية» مضيفاً «إنها مسؤوليتهم وبإمكانهم وقفها». وحذر من أن آلاف الأشخاص سيواجهون المجاعة خلال الأشهر المقبلة ما لم يتعاون قادة جنوب السودان ويلقون أسلحتهم ويعودون فوراً إلى طاولة التفاوض، وأضاف «أن الأمم المتحدة ستقف مع شعب جنوب السودان و»ستواصل الاضطلاع بكل جهد لمنحهم الحماية والمساعدة الإنسانية التي هي حقهم الأساسي».

وكانت ممثلة الأمم المتحدة في جنوب السودان هيلدا جونسون قالت خلال مؤتمر صحفي «إنه لم يسبق أن شاهدت مثل هذه المجازر والفظاعات بين أبناء جنوب السودان أنفسهم». وشنت مع انتهاء مهمتها في رئاسة بعثة الأمم المتحدة شنت هجوما قاسيا على زعماء الفريقين الذين يهتمون فقط بتحقيق مصالحهم الخاصة وينخرهم سرطان الفساد ويعيدون هذا البلد الغني بالنفط «عقودا إلى الوراء» ليصبح على حافة كارثة إنسانية، وقالت «قد نواجه أسوأ مجاعة في تاريخ البلاد ولن يكون سببها عدم هطول الأمطار».

وقالت منظمة «اوكسفام» محذرة أمس «إن جنوب السودان يعاني حالياً من أسوأ أزمة في أفريقيا مع خطر المجاعة الذي يهدد نحو أربعة مليون من سكانه وعدم وصول المساعدات سوى إلى نصف من يحتاجونها»، وحذرت من أن الأزمة الإنسانية تفلت الآن من أي سيطرة مع تفشي سوء التغذية والأمراض واضطرار المزيد من السكان إلى الفرار من ديارهم». في وقت أوضحت نورا أشقر رئيسة عمليات الصليب الأحمر الدولي في لير «أن سكان المنطقة لا يمكنهم الحصول على أي نوع من الغذاء، وقالت «يعاني السكان من سوء تغذية قاس. ويمكن مشاهدة الكثير من الأشخاص الغاضبين والضعفاء الذين يحتاجون إلى الغذاء بشكل طارئ».

من ناحيته، أشار القائم بأعمال سفارة جنوب السودان في الخرطوم كاو ناك أن جوبا والخرطوم وقعتا مساء الثلاثاء مذكرة تفاهم تسمح لبرنامج الأغذية العالمي بنقل الطعام إلى شمال جنوب السودان. وقال ناك «إنها مهمة إنقاذ أرواح ملايين الناس». (جوبا - وكالات)

مسلحون يقتلون 20 مزارعاً شرق دارفور

كشفت مصادر سودانية عن مقتل 20 مدنياً بنيران مسلحين بولاية شرق دارفور. وقال معتمد مدينة عسلاية حمدان آدم البشرى لصحيفة «الانتباهة» في عددها الصادر أمس «إن مسلحين قتلوا ما يزيد على 20 سودانياً تابعين لقبيلة الرزيقات بمنطقة الفضو بمحلية عسلاية بولاية شرق دارفور، كما قتل مزارعون آخرون على يد ذات المجموعة المسلحة التي يرجح أنها تتبع لقبيلة المعاليا». وكشف عن قيام المجموعة المسلحة بنصب كمين لعربة ذهبت لمكان الحادث لإسعاف المزارعين وأمطرتها بالأسلحة الثقيلة ولاذت بالفرار. وأشار إلى أن لجنة أمن ولاية شرق دارفور تمكنت من فض حشود لقبيلتي الرزيقات والمعاليا بالمنطقة، وإرجاع الأمور إلى طبيعتها. (الخرطوم - د ب أ)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا