• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

«أخبار الساعة» تدعو لليقظة والتوحد في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

حذرت نشرة «أخبار الساعة» من أن الخطر الذي يشكله تنظيم ما يسمى «الدولة الإسلامية»، لم يعد يقتصر على العراق وإنما تجاوزه إلى المنطقة بأكملها، وخاصة في ظل خارطة التنظيم الخاصة بـ»الدولة» التي يسعى إلى إقامتها والتي تضم العديد من دول المنطقة، ودعوته للمسلمين في أنحاء العالم إلى حمل السلاح والتدفق على ما سماه «دولة الخلافة». وتحت عنوان «اليقظة والتوحد في مواجهة خطر الإرهاب»، قالت إن الخطر الذي يمثله تنظيم «الدولة الإسلامية» بات واقعا يعبر عن نفسه في تنامي قوة التنظيم وتمدده بصورة مقلقة. وأضافت أنه بعد نجاحه في السيطرة على عدد من المدن والمناطق بكل من العراق وسوريا، يسعى للانتشار والتغلغل في المنطقة وخاصة المناطق التي توجد فيها جماعات متطرفة قريبة من فكره المتشدد، معتمدا في ذلك على خطاب ديني يداعب آمال الجماهير البسيطة كعودة دولة الخلافة، والثأر للانتهاكات التي تمارس ضد المسلمين في عدد من الدول، ومستغلا بيئة الأزمات الداخلية التي تشهدها بعض دول المنطقة، في نشر هذا الخطاب المتطرف واكتساب مؤيدين وأنصار جدد له.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن أحد مظاهر الخطر الأخرى تكمن في أن النجاحات التي حققها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف باسم «داعش»، قد تغري الجماعات المتطرفة والمتشددة في بعض الدول باتباع النهج نفسه، وخاصة تلك التي تشهد أزمات وحالة عدم الاستقرار، مثل ليبيا واليمن، فضلا عن العديد من المناطق الإفريقية كالصومال ومالي، بصورة تثير المخاوف من تحول هذه المناطق إلى بؤر لتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

وذكرت أن ثمة إجماعا على ضرورة التوحد الإقليمي والدولي لمواجهة هذا الخطر الذي لا يمكن لدولة بمفردها التصدي له، لأنه خطر معقد ومتشابك وغير تقليدي. واختتمت بالقول إن العراق يحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى تضامن أبنائه بمختلف طوائفهم وتكاتفهم من أجل الحفاظ على وحدة الدولة العراقية، ومواجهة محاولات تفكيكها التي تمثل هدفا للتنظيم وقوى التطرف والإرهاب المرتبطة به في المنطقة.(أبوظبي - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا