• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مسلحون يختطفون 6 من الأكراد على الطريق بين السليمانية وبغداد

مقتل 20 عراقياً بمعارك وتفجيرات والعثور على 53 جثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

قتل 5 أشخاص، وأصيب 17 آخرون، بتفجيرات أمس، في محافظة بابل العراقية، التي عثرت فيها الشرطة أيضاً على 53 جثة مجهولة الهوية، بينما أسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروفة باسم «داعش»، عن مقتل 9 جنود وإصابة 38 آخرين في ديالى، بينما قتل 3 من «داعش» في الاشتباكات نفسها. وقصفت مقاتلات عراقية منطقتين بمحافظة نينوى، فقتلت 6 أشخاص، وأصابت 25 آخرين، كما اختطف مسلحون مجهولون ستة سواق أكراد على الطريق بين السليمانية وبغداد، في يوم دامٍ آخر بالعراق.

وقالت مصادر أمنية وطبية عراقية أمس: «إن 5 أشخاص قتلوا، وأصيب 16 آخرون، بانفجار 3 سيارات مفخخة في بابل. وأضافت أن الانفجار الأول وقع قرب محكمة وسط مدينة الحلة، والثاني في قضاء المحاويل شمالها، والثالث في ناحية الإمام شمالها أيضاً. كما أصيب آمر لواء الشرطة الاتحادية في بابل بهجوم مسلح استهدف رتلاً للشرطة في ناحية جرف الصخر شمال الحلة.

وعثرت شرطة بابل أمس على 53 جثة مجهولة الهوية داخل أحد البساتين جنوب الحلة. وأوضحت مصادر أمنية وطبية أن «جميع الجثث هي لرجال مجهولي الهوية، وقضوا بطلقات نارية بالرأس والصدر، ولا تزال أيديهم مقيدة إلى الخلف».

وأعلن رئيس مجلس محافظة بابل رعد الجبوري أن الحكومة المحلية في بابل تحقق في هوية الجثث. وأضاف أن موضوع هذه الجثث لا علاقة له بمقتل 70 سجيناً قبل أكثر من شهر، عندما تم نقلهم من سجن العقرب الخاص بتهم الإرهاب إلى مكان آخر، والذين قتلتهم مجموعة مسلحة، وكان من بينهم عرب الجنسية.

وأوضح الجبوري أن المناطق في البحيرات والشاخات والمويلحة الأولى والثانية تم السيطرة عليها، إلا أن منطقة جرف الصخر، وبسبب الامتداد الجغرافي، تشهد حالياً قتالاً بين الأجهزة الأمنية والمسلحين.

وفي محافظة ديالى قتل 9 جنود في الجيش العراقي، وأصيب 38 جندياً آخر، أمس، باشتباكات مع مسلحين ينتمون إلى تنظيم «داعش» شمال بعقوبة. وأوضح رائد في الجيش العراقي أن «اشتباكات اندلعت عندما هاجم مسلحون من داعش ثكنة للجيش في ناحية المقدادية شمال بعقوبة، مما أدى إلى مقتل 9 جنود وإصابة 38». وأضاف أن «الاشتباكات استمرت من الصباح وحتى فترة بعد الظهر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا