• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مازالت روسيا تحتل المرتبة العاشرة كأكبر اقتصاد في العالم وتمثل سوقاً مهمة للشركات الأميركية، حتى وإن كان تدني أسعار البترول والعقوبات تدفعها إلى الركود.

«دافوس الروسي».. ومعضلة الاستثمارات الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

بينما كانت الأزمة الأوكرانية تتطور إلى حرب قبل عام، مارست إدارة أوباما ضغوطاً على كبار رجال الأعمال الأميركيين لعدم حضور قمة الأعمال السنوية في روسيا. وهذا العام، عاد رجال الأعمال - ولكن مع دخول اقتصاد روسيا في قتامة عميقة، فإن القليل منهم هو الذي استطاع إنجاز أعمال كثيرة.

وقال كثيرون، إن إدارة أوباما لم تضغط عليهم للبقاء بعيداً هذا العام، وقال «أليكسيس رودزيانكو»، رئيس غرفة التجارة الأميركية في روسيا، «إنهم غير متحمسين لقدوم الشركات الأميركية إلى هنا، ومن ناحية أخرى، فهم أقل صخباً حول هذا الموضوع».

وقال إن الأميركيين الذين يأتون إلى هنا على بينة بالتوقعات الاقتصادية القاتمة، ولا يميلون للبحث عن صفقات. واستطرد «إن الأمور تتقلص هنا، والمشروعات في طريقها للتراجع مقارنة بالعام الماضي».

بيد أن وزارة الخارجية استنكرت وجود كبار قادة الأعمال الأميركيين في المؤتمر، وقال المتحدث باسم الخارجية «جون كيربي»: لقد أعربنا عن قلقنا وشجعنا المسؤولين التنفيذيين على عدم الحضور، لم يكن هناك ضغط ولا تهديد، ففي النهاية، فإن الأمر يرجع إليهم فيما إذا كانوا يريدون الحضور.

وقد عكس الحضور الباهت لهذا العام نتائج متباينة للجهود الأميركية والأوروبية لعزل روسيا بعد أن قامت بضم القرم، وساعدت على إشعال تمرد عنيف في شرق أوكرانيا، ومازالت روسيا تحتل المرتبة العاشرة كأكبر اقتصاد في العالم، وتمثل سوقاً مهمة للشركات الأميركية، حتى وإن كان تدني أسعار البترول والعقوبات تدفعها إلى الركود.

وقال الكثير من كبار رجال الأعمال الذين حضروا المؤتمر، إنهم سافروا إلى روسيا للدفاع عن استثماراتهم القائمة بالفعل، وليس لاستثمار مزيد من الأموال في هذا الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا