• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نتنياهو يتعهد بـ«تكثيف» العدوان وتوسيعه ووزير الاستخبارات يعتبر إعادة احتلال القطاع «أمراً ضرورياً»

عباس: حرب إسرائيلية حقيقية و«إبادة جماعية» في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، «بالإبادة الجماعية» التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واعتبر ما يجري «حرباً حقيقية»، قائلاً أمس، «ما يحدث من قتل لعائلات بأكملها هو إبادة جماعية بحق شعبنا الفلسطيني بأكمله وليس ضد فصيل بعينه»، وحذر من أن الأيام المقبلة «ستكون أياماً صعبة»، وأوضح الرئيس الفلسطيني أن «التحرك يجري في أكثر من اتجاه من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، ووقف شلال الدم الفلسطيني، بينها الحديث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس التونسي محمد عبد المنصف المرزوقي». من جهته، دعا المجلس الوطني الفلسطيني دول العالم والمؤسسات الدولية التدخل الفوري والعاجل لوقف المجزرة البشعة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية المحتلة، مطالباً بعقد جلسة عاجلة وطارئة للاتحاد البرلماني العربي لتدارس سبل الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل.

بالمقابل، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، بتكثيف الحملة العسكرية الإسرائيلية الجارية ضد قطاع غزة، قائلاً عقب جلسة مشاورات عقدها مع مسؤولين عسكريين بجنوب إسرائيل: «قررنا تكثيف الهجمات ضد (حماس)، وغيرها من المنظمات (الإرهابية) في قطاع غزة». وحذر نتنياهو من أن «الجيش مستعد لأي احتمال» مؤكداً أن «حماس ستدفع ثمناً باهظاً لإطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين..

أمن مواطني إسرائيل أمر بالغ الأهمية، وستستمر هذه العملية حتى يتوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، ويعود الهدوء». من ناحيته، تعهد وزير الدفاع موشيه يعالون أمس، بتوسيع رقعة المعركة ضد «حماس» خلال الأيام القلائل المقبلة، مؤكداً أن الحركة ستدفع ثمناً باهظاً إذ إن «الضربات الجوية في هذه المرحلة تتوسع، وتستهدف البنى التحتية (للإرهاب)، بالإضافة إلى وسائل قتالية وقواعد للقيادة والسيطرة في غزة».

بدوره، أبلغ يوفال شتاينتز وزير الاستخبارات الإسرائيلي، خلال مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية، أن عملية عسكرية برية داخل قطاع غزة «قد تكون ضرورية»، موضحاً أن بقاء الحصار على القطاع سببه وصول آلاف الصواريخ الإيرانية إليه.

وهدد شتاينتز بقوله: «إعادة احتلال قطاع غزة قد يكون أمراً ضرورياً، فقبل 7 سنوات انسحبنا من القطاع وسلمناه إلى السلطة الفلسطينية، وقد تعهد عباس بأنه بمجرد الانسحاب من القطاع فلن يكون هناك أي إطلاق نار على الجانب الإسرائيلي، وقمنا بالفعل بتفكيك المستوطنات..

منذئذٍ سقط على إسرائيل 11800 صاروخ، وخلال الأسابيع الماضية سقطت علينا 300 صاروخ، معظمها من صنع إيراني». وأوضح عباس في بداية اجتماع للقيادة الفلسطينية في مكتبه برام الله أمس، «هذه الأحداث التي تحصل هذه الأيام هي حرب بكل معنى الكلمة على الشعب الفلسطيني بدأت بالخليل.. ثم انتقلت إلى القدس. (رام الله- الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا