• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

الجمهور يتوافد للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة

«زايد التراثي».. كرنفال عالمي في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يناير 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يؤكد مهرجان الشيخ زايد التراثي، منذ انطلاق دورته الأولى قبل عدة سنوات، أنه الحدث التراثي الأهم والأبرز في الإمارات والمنطقة، عبر زخم هائل من فعاليات يتردد صداها في ساحاته بشكل يومي، والأعداد الهائلة التي تزور المهرجان والقادمة من كل حدب وصوب، سواء من داخل الإمارات أو خارجها، وهو ما يرسخ القيمة الرفيعة التي صار يحتلها مهرجان الشيخ زايد التراثي، حيث أشاد كثيرون بحسن تنظيم الحدث التراثي وكذا اختيار توقيته، المواكب للعطلات الدراسية واعتدال الأجواء في فصل الشتاء، ما منح الجمهور القدرة على مطالعة كنوز التراث الإماراتي واكتشاف أسراره، وفي الوقت ذاته الاستمتاع بمظاهر البهجة والفرح التي منحت منطقة الوثبة سمتاً كرنفالياً منذ انطلاق المهرجان في الأول من ديسمبر الماضي، وحتى إعلان ختام الفعاليات في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

بيئات الإمارات

ويقول عايض مفرّح الأحبابي، إن المهرجان يعتبر من أهم الأحداث التراثية التي تشهدها الدولة، وهذا تكريس لما قدمه الوالد زايد، رحمه الله، من نهج قويم في ضرورة حفظ التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة بما يحفظ لهم هويتهم، ويكرس فيهم قيمة الانتماء للوطن ومعرفة ما قدمه الآباء والأجداد من عطاء لأرض الإمارات على مر الزمن، ويقدرون قيمة هذا العطاء الذي لولاه لما رأينا هذه الدولة الفتية التي ينظر إليها العالم بإعجاب.

ويشير إلى أن المهرجان نجح إلى حد كبير في تحقيق أهدافه في إعلاء قيمة التراث وإظهار ملامح مهمة من تاريخ الدولة، عبر المجسمات وورش العمل للحرف تقليدية والبيئات الإماراتية المختلفة التي مثلت العناصر الرئيسة لنجاح المهرجان، من بحرية وبرية وزراعية وجبلية، وهي البيئات التي عرفها أهل الإمارات منذ مئات السنين وأحسنوا التعامل مع مكوناتها، ولولا وجود هذا المهرجان وغيره من الفعاليات كحلقة وصل بين الماضي والحاضر، لانقطعت الصلة مع هذا الماضي العريق.

«الليف» و«الحجلة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا