• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يراهن على المستقبل ويغامر بكل ما يملك

«الآسيوي» يحاول إنقاذ «الكأس» بقرار الـ«24»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

لن تستمر بطولة كأس أمم آسيا في شكلها الحالي،الذي يضم 16 منتخباً فقط من القارة الصفراء، وذلك بعد قرار زيادة منتخبات النسخة المقبلة من البطولة العام 2019 إلى 24 منتخباً لأول مرة في تاريخ الاتحاد الآسيوي منذ التأسيس في الخمسينات من القرن الماضي.

ورغم ذلك قوبلت الفكرة بتعارض وتباين في المواقف ما بين مؤيد ومتحمس لها، أو رافض لتطبيقها تخوفاً من تأثيراتها، بل ومتهما قيادات الاتحاد الآسيوي بالعمل على إضعاف المستوى الفني للبطولة، وهو ما يؤثر على مسار اللعبة التي تعاني في الأصل غياب الاهتمام الكافي وقلة الممارسين، مقارنة بحجم التعداد السكاني لأكبر قارة في العالم من حيث المقيمين على أرضها.

وانقسم المعسكران في وجهات النظر والتوجهات، ما دفعنا لأن نلقي الضوء في هذا الحلقة من تحقيق الكرة الآسيوية وأحلامها الكبيرة، على اعتبار أن قرارالـ24 منتخباً يعتبر أحد مكونات الأحلام المستقبلية التي تسيطر على قيادة الاتحاد متمثلة في الشيخ سلمان بن إبراهيم، الساعي إلى إحداث النقلة المنتظرة في مسار اللعبة، برغم ما تواجهه من تحديات، ليس على مستوى الواقع المعاش، ولكن فيما يتعلق بالأهداف الموضوعة، وحقيقة أحوال اللاعبين والمدربين بالقارة الصفراء.

وقد رصدنا خلال الحلقات السابقة جوانب مختلفة تتعلق بأحلام تطوير وانطلاقة كرة آسيا منذ البدايات الأولى مروراً بالاحتراف وتطبيقه، وحال تسويق اللعبة وتحقيقها للدخل الذي يعكس نجاحها في الوصول لعقول المجتمعات الآسيوية، لذلك أردنا أن ننتقل إلى مستوى آخر في هذا الملف لنناقش قرار اتخذ بعد دراسة مستفيضة لم يُعرف عنها الكثير في آسيا، خاصة في التقارير التي رفعتها اللجنة الفنية ولجنة كأس آسيا، ولجنتي التسويق والتطوير، التي تحدثت عن ضرورة اتخاذ خطوة حاسمة في هذا الأمر، وإلا فلن ترى اللعبة التطور المنشود.

وأكد عدد من الخبراء المؤيدين للتوجه الآسيوي الجديد أن رفع عدد منتخبات كأس آسيا مع البطولة المقبلة من شأنه أن يسمح بتطوير كرة القدم في دول لم تكن تهتم باللعبة، وهي خطوة كان يجب أن تتخذ لفتح باب الأمل وإشعال التنافس بين دول لا يمكنها أن تحصل على فرصتها للمشاركة في النهائيات الآسيوية، والتي قد تكون سبباً في تطورها واستلهام قوتها في ظل تجارب سابقة تم تنفيذها في كأس أمم آسيا ومن قبلها كوبا أميركا وحتى أمم أوروبا، وكأس العالم الذي رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 32 منتخباً، بهدف زيادة التنافسية بين جميع الدول لنيل شرف المشاركة في تلك البطولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا