• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في مجلس حمد كرم جلال بالفجيرة حول «الجريمة والمجتمع»

مكافحة آفة المخدرات مسؤولية مجتمعية في المقام الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

السيد حسن

السيد حسن (الفجيرة)

أكد المشاركون في مجلس وزارة الداخلية الرمضاني بالفجيرة، أن مستويات الجريمة في الإمارة بسيطة ومسيطر عليها بشكل تام، ولم تقع أي جريمة قتل أو سطو مسلح على البنوك والصرافة بالفجيرة خلال النصف الأول من العام الجاري.وذكروا أن القيادة العامة لشرطة الفجيرة، تقوم بالتواصل المستمر مع الجمهور لتوعيته أمنياً بوساطة التقنيات التكنولوجية الحديثة، بهدف الحد من الجرائم ومنعها قبل وقوعها.جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي نظمته وزارة الداخلية واستضافه الدكتور حمد كرم جلال وحمدان كرم جلال، وأداره الإعلامي حميد الزعابي حول «الجريمة والمجتمع»، بحضور العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، ومديري الإدارات بالشرطة.وقال العميد محمد بن غانم الكعبي: «نحن في شرطة الفجيرة نسير وفق مقاييس عالمية لقياس الأداء، وقد حققنا معدلات عالمية في زمن الوصول إلى الجريمة، حيث نصل إليها في 8 دقائق وهو إنجاز بالنسبة للمقياس العالمي، كما حققت الفجيرة مقارنة بالمدن العالمية نسبة عالية وتقدما من حيث وقوع الجرائم بهذه المدن قياسا بعدد السكان، وسبقنا لندن وكنا ضمن 3 مدن عالمية من ناحية درجة الأمان وعدم وقوع الجرائم الكبرى.ولفت القائد العام لشرطة الفجيرة إلى عدم وقوع جرائم كبرى في الفجيرة خلال النصف الأول من العام الجاري، مثل القتل والسطو المسلح والاختطاف وغيرها، قائلا إن المخدرات ولاسيما المؤثرات العقلية موجودة داخل المجتمع، وتعد ظاهرة مقلقة في مجتمع الإمارات ككل، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة فقط على أجهزة الشرطة، ولكنها مسؤولية مجتمعية في المقام الأول، وعلى الأسرة والمدرسة وباقي المؤسسات المعنية التعاون مع الأجهزة الشرطية للحد من تلك الظاهرة التي شملت الشباب والفتيات، ونقوم في شرطة الفجيرة بعد ضبط الشباب والفتيات، باستدعاء أولياء الأمور وتحذيرهم من خطر المخدرات وإقبال أبنائهم عليها ثم نأخذ عليهم إقرار بعدم العودة كنوع من الحفاظ على الأبناء، وفي حال العودة يتم تحويل المتعاطي للنيابة للتحقيق.

كادر 3 / مجلس حمد كرم

التركيبة السكانية

أشار المقدم عبدالله حميد اليماحي إلى أن التركيبة السكانية لها تأثيراتها في وجود الجريمة بمجتمع الإمارات، خاصة أن هناك جنسيات مختلفة تزيد على المئة تعيش على أرض الدولة بثقافات وأفكار وعادات وتقاليد مختلفة، وهنا ربما تتولد الجرائم بأساليب مبتكرة.ولفت المقدم اليماحي إلى قيام وزارة الداخلية بعمل دورات متخصصة بلغات مختلفة لجميع الوافدين المقيمين على أرض الدولة، تهدف إلى نشر الوعي حول الجرائم وخطورتها وعقوبتها وطرق الإبلاغ عنها سريعاً، وتأمين مبدأ السرية التامة، خاصة للمبلّغ، كما نتواصل مع الأندية الاجتماعية الموجودة على أرض الدولة.

كادر 2/ مجلس حمد كرم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض