• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كرم أوائل الثاني عشر على مستوى الدولة

محمد الشرقي: دراسة التخصصات العلمية النادرة واجب وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

السيد حسن (الفجيرة)

قال سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة: “إن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالتعليم بمراحله الدنيا والعليا كافة، وأنها تريد كوادر وطاقات مواطنة على قدر كبير من التحصيل العلمي، لأن هذه الكوادر البشرية المواطنة هي الدعامة الأساسية للدولة في تحمل المسؤوليات وإدارة أمور المؤسسات والدوائر والهيئات المحلية والاتحادية في المستقبل القريب.

وأكد سموه أن قيادة الدولة وحكومتها الرشيدة، تعملان على طريق واحد ونهج واحد لا يحيد قيد أنملة عن توفير فرص التعليم والتثقيف لابنائها المواطنين في جميع مدن ومناطق الدولة من دون استثناء، وأننا جميعا نسعد كل السعادة ونفرح كل الفرح حينما نرى أبناء الإمارات في مقدمة قائمة التفوق السنوية ليس في الثانوية العامة فحسب، وإنما في كافة مراحل التعليم، لأن الدولة بحاجة إلى هؤلاء النابهين من أبنائها والمتفوقين المخلوطين بتراب الوطن، ومن غير شك، فإن هؤلاء النابهين المتفوقين يحملون عقولا فريدة ولديهم أفكار جديدة وأخلاق حميدة سوف يزدان بها وطنهم في المستقبل القريب، بعد أن تجد طريقا لها للتنفيذ وتصاغ بأفكارهم العبقرية مناحي الحياة المختلفة”.

وقال سمو ولي عهد الفجيرة: إن يوم تكريم المتفوقين من المواطنين والمقيمين هو تأكيد أن الدولة تسعد بهؤلاء، وهو ترجمة حقيقية وواقعية لما يلقاه التعليم الجيد من صدى كبير لدى الدولة، ونحن نشد على أيديهم نحو المستقبل الباهر بإذن الله، مؤمنين بأن أبناء الإمارات سوف يقدمون في القادم من الايام، فصولا أخرى جديدة للتميز والتفوق كل في جامعته ومعهده العلمي، كما أن إخواننا المقيمين المتفوقين والذين سيواصلون دراساتهم في الدولة أو في بلدانهم نتمنى لهم كل التوفيق في خدمة بلدانهم نحو الاستقرار وافادة مجتمعاتهم، حيث تحرص دائما دولة الإمارات العربية المتحدة على تقديم كل الدعم لابنائها المواطنين ولابناء المقيمين من المتفوقين خاصة.

ودعا سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الطلاب المواطنين المتفوقين إلى الاتجاه للتخصصات العلمية النادرة والتي يحتاجها السوق باعتبارها واجبا وطنيا خالصا، وأن يولوا وجوههم صوب الطريق الصحيح الذي يتفق مع ميولهم العلمية والفكرية والثقافية دون ميل أو شطط، لان قرارهم اليوم هو قرار المستقبل كله بالنسبة اليهم، والتخصصات العلمية مطلوبة ومنشودة الآن في اسواق الدولة، والوطن بحاجة إلى مثل تلك التخصصات النادرة، لاسيما وأنهم من الموهوبين والنابهين والمتفوقين علميا ممن يمتلكون قدرات عقلية نوعية تفرقهم عن غيرهم من الطلاب.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته منطقة الفجيرة التعليمية بالتعاون مع مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية في الفجيرة لتكريم طلاب الصف الثاني عشر، وطلاب معهد التكنولوجيا التطبيقية من المتفوقين على مستوى الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض