• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عبر عن حزنه بعد فرم «الماكينات» لـ «السامبا»

ناصر الجهوري: تألمت كثيراً لدموع البرازيليين بعد «المجزرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عبر الإعلامي الإماراتي المتميز والمتألق دائماً ناصر الجهوري عن حزنه الشديد للخاسرة الفادحة التي تعرض لها المنتخب البرازيلي في مباراته الأخيرة مع «الماكينات الألماني» وقال: «نتيجة غير متوقعة إطلاقاً، أن يهزم «السامبا» بسبعة أهداف مقابل هدف، فكانت ليلة سوداء على «أصحاب الأرض»، بعد أن سحق الألمان منتخب البرازيل، بفوز تاريخي، إذ إنها المرة الأولى التي يدخل في مرمى «السامبا» سبعة أهداف في مباراة واحدة في تاريخ بطولات كأس العالم».

وأضاف: «تألمت كثيراً وأنا أشاهد المباراة والخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق، كما تألمت أكثر وأكثر حينما شاهدت شعب البرازيل بكل فئات أعماره من كبار السن والشباب وحتى الأطفال، وهم يبكون حسرة على «المجزرة» التي حلت على «السامبا» من (الماكينات)».

ولفت جهوري الذي يشجع «السامبا» حتى النخاع، إلى أن أغلب التوقعات التي كان يستمع إليها سواء من المقربين أو الأصدقاء، أن الألمان سيتفوقون على البرازيل في مباراة «مربع الذهب»، ورغم أنه كان يشعر بقلق كبير بعد إصابة نيمار وعدم اشتراكه في هذه المباراة، إلا أنه لم يتوقع هذه الهزيمة التي كنت بمثابة صدمة لكل متابعي ومشجعي هذا الفريق العريق، مشيراً إلى أن من الأسباب الرئيسية التي كان يعاني منها فريق البرازيل في هذه المباراة هو غياب نيمار بسبب إصابته، الأمر الذي أدى إلى انهيار كامل في قلب الدفاع والهجوم، لا سيما أن نيمار بمثابة عصب الحياة عند «السامبا»، وبالفعل شعر كل برازيلي وكل من يتابع هذا المنتخب أن بعد نيمار.. انهيار ودمار.

وشدد جهوري أنه على الرغم من الفوز التاريخي لـ «الماكينات» على «السامبا»، إلا أن الألمان لن يتذوقوا طعم الفرحة الأخيرة في كأس العالم، ويكفي أنهم وصولوا إلى النهائي الحلم، لكن من سيخطف اللقب ويقف على منصة المونديال ويرفع الكأس عالية، سيكون «التانجو» الأرجنتيني أو «الطواحين» الهولندي، وذلك على حسب ما توقع جهوري أن يرى المنتخب الفائز في مباراة النهائي لمونديال كأس العالم 2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا