• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بهدف وضع موازنة مائية

«البيئة أبوظبي» تنظم ورشة عمل لجمع بيانات استهلاك المياه في الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

هالة الخياط

أبوظبي (الاتحاد)- عقدت هيئة البيئة في أبوظبي مؤخراً، ورشة عمل لشركائها من الجهات المعنية للبدء بجمع البيانات والأدلة العلمية المتعلقة بحجم استهلاك المياه، وذلك بهدف بلورة موازنة مائية شاملة ومتكاملة لإمارة أبوظبي، وحضر الورشة نحو 30 ممثلاً من جهات مختلفة. وكلفت هيئة البيئة في أبوظبي جامعة الإمارات وجامعة ليدز في المملكة المتحدة، إضافة إلى مؤسسة «ووتر وايز»، اعداد دراسة لتطوير نهج ديناميكي من أجل إعداد الموازنة المائية لإمارة أبوظبي، وتعزيز الفهم حول مصادر المياه والطلب عليها في إمارة أبوظبي. وتهدف هذه الدراسة التي تتطلب سنة لإجرائها، إلى إعطاء صورة مفصلة عن توفر المياه واستهلاكها بين مختلف القطاعات في أبوظبي، سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل. وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي:«نسعى لوضع خطط لتلبية الطلب في المستقبل، ليس بزيادة مصادر المياه، ولكن من خلال وضع موازنة مائية لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الضرورية والموارد المائية المتوافرة بصورة مستدامة». وأضافت «نحن نأمل أن نحقق هذا الهدف من خلال العمل بشكل جماعي مع شركائنا لوضع موازنة مائية أساسية للعرض والطلب، وكذلك نموذج ديناميكي قادر على تقديم سيناريوهات مستقبلية للموازنة المائية، مع الأخذ بعين الاعتبار التوجهات المستقبلية، فضلاً عن تحديد أفضل مصادر البيانات، والتعرف على القضايا المتعلقة باستخدام المياه في مختلف القطاعات». وتسعى هيئة البيئة لاعتماد ميزانية مائية شاملة لإمارة أبوظبي لتلبي الزيادة الكبيرة المتوقعة في الطلب على المياه التي ستنجم عن الزيادة في عدد السكان والنمو الاقتصادي مستقبلاً، وذلك بصورة مستدامة. وسيساهم اعتماد الميزانية المائية في تطوير نهج متكامل وفعّال لإدارة الموارد المائية في الإمارة، ما يشجع على التقليل من معدل استهلاك المياه، وتحسين استخدام المياه المُعاد تدويرها، وتطبيق إدارة مستدامة لموارد المياه الجوفية. وتعالج الميزانية المائية الضرورات الملحة، بناءً على المعطيات الاقتصادية للإمارة وعدد سكانها الذي يُتوقع أن يزيد ثلاثة أضعاف العدد الحالي خلال السنوات الـ 15 القادمة، ومن المرجح أن يُسهم هذا النمو في الاستنزاف الحاد لمخزون المياه الجوفية. وبحسب هيئة البيئة – أبوظبي، إذا لم تتغير أنماط استهلاك المياه، ستحتاج الإمارة إلى زيادة عمليات تحلية المياه إلى ثلاثة أضعاف المعدل الحالي بحلول عام 2030، وكذلك حفر آبار المياه الجوفية بأعداد وأعماق أكبر. وسيكون لهذا بالغ الأثر على إمدادات المياه الجوفية، فضلاً عن توقعات تشير إلى أن المياه الجوفية الصالحة للاستخدام قد تُستنفد تماماً في غضون السنوات الخمسين المقبلة، وفي غضون سنوات أقل في المناطق التي تكثر فيها عمليات الري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض