• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التوتر يسيطر على الأجواء عقب نهاية «أم الفضائح التاريخية»

رئيس الاتحاد يطرد كافو من غرفة «السيليساو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

«التوتر والحزن والصدمة»، 3 مرادفات سائدة، وتكمل بعضها بعضا في أروقة المنتخب البرازيلي، عقب السقوط المدوي والهزيمة التاريخية أمام المنتخب الألماني بسباعية في المباراة التي تعتبر «أم الفضائح الكروية» في مسيرة «السيليساو».

وخيمت حالة من الحداد والحزن على المنتخب وغرفة خلع الملابس، لكن ما حدث عقب إطلاق صافرة الحكم كان مثيراً للغاية، حيث دخل كافو نجم منتخب البرازيل وحامل لقب مونديال 2002، في نقاش حاد مع مسؤولي اتحاد الكرة البرازيلي، بعدما نزل عقب نهاية اللقاء لغرفة تبديل ملابس المنتخب، وتحدث مع بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، بينما دخل خوزيه ماريا مارين رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ليطلب من الأمن إخراج كل من لا ينتمي للمنتخب والجهازين الفني والإداري، في إشارة صريحة لضرورة إخراج كافو نجو المنتخب الأسبق.

وعن تلك الواقعة، قال عقب المباراة «نزلت متطوعاً لمحاولة القيام بدوري كقائد سابق للمنتخب، فأنا لست غريباً عن اللاعبين أو الجهاز الفني، ودائماً ما تجمعني جلسات مع سكولاري وعلاقتنا قوية للغاية، فضلاً عن أنها ليست المرة الأولى التي أتحدث فيها للاعبين، أو أحضر اجتماعاتهم بغرفة خلع الملابس، لأنني أعتبر نفسي فرداً من أسرة الكرة البرازيلية، وأنا أحترم مارين، بصفته رئيس اتحاد الكرة البرازيلي، وامتثلت فوراً لما طلبه وخرجت، وتركت اللاعبين والجهاز الفني».

وفيما يتعلق برؤيته للمباراة، قال «هي الأسوأ بالنسبة لنا، والخسارة الثقيلة هذه ستكون بمثابة كابوس كبير مسح كابوس خسارة نهائي عام 1950 على ستاد الماركانا، سوف نظل نتذكر سباعية ألمانيا لأجيال قادمة».

وأضاف «المنتخب الألماني أعطانا درساً بالمجان في الأداء التكتيكي والخططي داخل الملعب في مثل هذا النوع من المباريات واستغل كل الأخطاء الساذجة التي وقع فيها اللاعبون، لم تكن لدى الفريق أي ردة فعل حقيقية للعودة لأجواء المباراة، ومحاولة انتزاع السيطرة التي فرضت لمصلحة ألمانيا، خصوصاً على خط الوسط الذي بدا مستسلماً تماماً لـ «الماكينات».

وقال كافو المطلوب الآن هو أن ينفض «السيليساو» غبار الهزيمة المذلة والكارثية عن نفسه، وأن يعود سريعاً على الأقل للنجاح في الفوز بآخر مباراة، وحصد الترتيب الثالث ومركز شرفي، والآن ليس وقت ذبح اللاعبين، فالخسارة أمر وارد، حتى ولو كانت كارثية مثل ما حدث أمام ألمانيا».

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب ضرورة النظر للمستقبل والسعي لعلاج الخلل الذي حدث، ووضع اليد عليه، ومن ثم البدء في التخطيط لمونديال 2018، حتى يتمكن «السيليساو» من المنافسة على لقب تلك البطولة، والسعي للفوز بها، ليكون خير تعويض للجماهير التي تعرضت لصدمة ما كان ليتوقعها أحد مهما كان متشائماً.

واعترف كافو أحد أبرز لاعبي خط الدفاع البرازيلي خلال السنوات الأخيرة، أن هناك مشكلة في كرة القدم البرازيلية، وهي تتطلب في ضرورة مراجعة العديد من الأسس التي يتم الاعتماد عليها، خاصة من حيث اكتشاف وتأهيل المواهب، حيث يتم التسرع ببيع العناصر الموهوبة، وفي سن صغيرة دون تركها لوقت أطول في الملاعب البرازيلية حتى تنضج، فضلاً عن غياب المتابعة الدقيقة للمواهب الحقيقية التي كان يمكنها أن تشكل الفارق في صفوف المنتخب بدلاً من الاعتماد على لاعب واحد فقط وهو نيمار.

وقال «أعتقد أن استمرار المبالغة في الاعتماد على نيمار وحدة دون غيره، كان سبب ما حدث أيضاً، لأن جميع اللاعبين لا يشعرون أنهم متقبلون من الجماهير أو الإعلام البرازيلي». (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا