• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تلقت ضربة موجعة تحتاج إلى وقت لعلاجها

الكرة البرازيلية «حائرة» من أجل مرحلة «ما بعد السقوط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

تلقت البرازيل ضربة موجعة بخسارتها القاسية في مونديال 2014 على أرضها أمام ألمانيا 1-7 الثلاثاء، بعدما أظهرت أداء مترهلا في المباريات السابقة، وسيكون على الاتحاد البرازيلي أن يطلق ورشة بناء لمرحلة ما بعد سكولاري.

كان لويز فيليبي سكولاري بطل العالم في العام 2002، وكارلوس البرتو باريرا بطل العالم في العام 1994. والرجلان هما من ضمن فريق عمل مونديال 2014، ما يجعل صدقيتهما مضمونة. ولكن إن كان من المعروف أن أساليبهما القديمة تخطاها الزمن، فمن غير المقبول وضع المنتخب البرازيلي في مرمى النيران. وقد أقام سكولاري خليطا من لاعبي خبرة يعرفهم والشباب، وإن بدت النتيجة مقبولة بالشكل، إلا أنه اعتمد أسلوب لعب يرتكز على الدفاع مخالفا كل التقاليد التاريخية البرازيلية. ففي العام 2002، كان اللاعبون النجوم أمثال رونالدو وريفالدو وروبرتو كارلوس وراء نجاحه.

المدرب

الاختيار والثبات، وهو ما أضاء عليه سكولاري نفسه، عندما أشار إلى أن المنتخب الألماني يتدرب منذ نهاية مونديال 2006 تحت قيادة يواكيم لوف، الذي كان قبل ذلك مساعدا ليورجن كلينسمان، ويكفي القول إن الرجل كان يعرف بيته الداخلي وأدرك بالتالي كيف يمزج بين «القدامى» والشباب، وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أطلق مسارا مماثلا مع مانو مينيزيس، الذي كلف بمهمة تحضير اللاعبين الشباب بعد كارلوس دونجا، قبل أن يعفيه من مهمته بسبب النتائج الضعيفة. وعلى الاتحاد البرازيلي هذه المرة أن يختار من دون أن يخطئ. ويبدو تيتي، المدرب السابق لكورنثيانز، مرشح الاتحاد الجديد.

اللاعبون

توقع سكولاري أن من بين عناصر الفريق الذي خسر الثلاثاء أمام ألمانيا، يمكن أن يكون ما بين 12 و14 لاعبا من ضمن التشكيلة التي ستخوض مونديال 2018، وهذا هو المسار الذي يجب اتباعه. فغالبية أولئك اللاعبين سيخوضون مباريات ذات مستوى متقدم مع أنديتهم كما سيواصلون مسيرتهم مع المنتخب«. ولكن من البديهي اتخاذ قرارات جازمة بإبعاد بعض القدامى وضعيفي الأداء من الذين منحهم سكولاري ثقته، من فريد إلى داني ألفيش وجوليو سيزار إلى جو... والأهم، يجب بناء فريق يلعب بشكل جماعي وبانتظام، من دون نسيان النتائج من وقت إلى آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا