• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استضافه محمد حسن الكيزي

مجلس «الداخلية» يوصي بإنشاء مركز لتأهيل متعاطي المخدرات في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

محمد صلاح

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أوصى المجلس الرمضاني الذي نظمته وزارة الداخلية، واستضافه محمد حسن سليمان الكيزي مسؤول منطقة شمل في رأس الخيمة أمس الأول بإنشاء مركز تأهيل لمتعاطي المخدرات في رأس الخيمة، وتكثيف الحملات التوعوية الخاصة بمكافحة ظاهرة التسول، وزيادة دور الشرطة المجتمعية لمكافحة ظاهرة حمل السلاح الأبيض، كما أوصى المجلس بتشكيل فرق مشتركة بين الشرطة والنيابة والقضاء لمكافحة الجريمة الإلكترونية، وطالب المشاركون في المجلس بتوعية القادمين للدولة بالقوانين والعادات والتقاليد، وذلك للحد من مخالفات البعض بحكم جهلهم بالقوانين والعادات والتقاليد.

وقال محمد سليمان الكيزي: إن دولة الإمارات، ومنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تشهد حالة من التلاحم وتماسك البنيان وتوحد البيت، مشيراً إلى أن العلاقة بين القيادة الرشيدة وشعب الإمارات هي حائط الصد القوي والسد المنيع أمام نفاذ الأفكار الهدامة لشباب الوطن الذين أثبتوا ولاءهم وحبهم لتلك القيادة التي تبادلهم الحب والولاء لهذا الوطن الذي نعيش تحت رايته.

وأوضح أن الفترة الحالية تتطلب المزيد من التلاحم للحفاظ على ما حققته الدولة من نجاحات على المستويات كافة من جهة ومواجهة أي تحديات من جهة أخرى.

وأكد العميد عبدالله خميس الحديدي مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة العام شرطة أن وزارة الداخلية بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حققت نقلات كبيرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم على أرض الدولة، مشيراً إلى أن هذه الخدمات لم تقتصر على الخدمات الأمنية فقط، بل امتدت لتشمل الكثير من الخدمات التي كانت قاصرة في السابق على بعض الهيئات والوزارات الأخرى، مثل شؤون الطفل والشرطة المجتمعية وشؤون المعاقين، ومراكز الدعم الاجتماعي فوزارة الداخلية سباقة دائماً لاتخاذ الإجراءات التي من شأنها منع الإضرار بالمجتمع من باب الإحساس بالمسؤولية ووأد الجريمة والوقاية منها، مشيراً إلى تحقيق الأمن بصفة عامة ليس مسؤولية الشرطة فقط، بل مسؤولية الجميع في المجتمع، لمكافحة الممارسات المرفوضة والقضاء عليها.

وتطرق الحديدي إلى مشكلة حمل السلاح الأبيض من قبل بعض الشباب، مؤكداً خطورة هذه الظاهرة على المجتمع، وكشف عن أساليب جديدة تم كشفها مؤخراً بعد وقوع حادث الاعتداء على بعض الشباب داخل صالة ألعاب رياضية، حيث قاد البحث إلى وجود تجار للسلاح الأبيض يتخذون من مواقع التواصل الاجتماعي مكاناً لترويج هذه الأسلحة، حيث جرى القبض عليهم، كما نفذت الشرطة كمائن عدة لضبط الأسلحة البيضاء، وتم بالفعل ضبط كمية منها كان بعض الشباب يخبئونها في سياراتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض