• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

على ماذا تراهن السينما العربية والأفريقية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

أثبتت العديد من الأفلام العربية والأفريقية في العامين الماضيين جدارتها برضا الجمهور والنقاد، وهو ما تجلى في حصول عدد منها على عدد من الجوائز السينمائية من مهرجانات دولية مهمة، كان آخرها في الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي أقيمت من 15 الى 24 نوفمبر الجاري، حيث حصل الفيلم المغربي «ميموزا» على جائزة الهرم الذهبي كأفضل فيلم في المسابقة الرسمية، وفاز بطله الممثل المغربي شكيب بن عمر بجائزة أحسن ممثل، ويعد «ميموزا» الفيلم الوحيد الذي نال جائزتين في مسابقة المهرجان، وهو من إخراج الفرنسي أوليفر لاكس صاحب الأصول العربية المراكشية، وكان الفيلم نفسه حصل على الجائزة الكبرى في أسبوع النقاد بمهرجان «كان» السينمائي هذا العام، والفيلم من إنتاج أربع دول هي المغرب وإسبانيا وفرنسا وقطر. ودارت أحداثه حول قافلة تنطلق في الصحراء والجبال يقودها شيخ عجوز ومع بداية الطريق يموت الرجل العجوز لتبدأ أحداث الفيلم في محاولة نقل الجثمان إلى المكان الذي أوصى الشيخ الراحل بدفنه فيه مع أفراد عائلته، وكان «ميموزا» هو الفيلم المغربي الوحيد في المسابقة بالمقارنة مع السينما المصرية التي شاركت بفيلمي «يوم للستات» و«البر التاني» ولم يحصل أي منهما على جائزة، واكتفى «يوم للستات» بجائزة أحسن ممثلة للفنانة الشابة ناهد السباعي، أما السينما الأفريقية ففازت في مهرجان القاهرة، من خلال الفيلم الموزمبيقي «قطار الملح والسكر» الذي حصد جائزة الهرم الفضي، وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأحسن مخرج في المسابقة، وفاز بها المخرج والسيناريست ليسينيو أزيفيد البرازيلي الأصل، وتناول الفيلم أحداث الحرب الأهلية التي شبت في ثمانينيات القرن الماضي بدولة موزمبيق، وشارك في إنتاجه خمس دول هي موزمبيق والبرتغال وفرنسا والبرازيل وجنوب افريقيا، ونال الفيلم عدة جوائز في مهرجان لوكارنو وقام ببطولته ما تمبا بواكيم وميلاني ذي فالس، وهذه الجوائز تؤكد أن السينما العربية والأفريقية يمكن أن تحقق نجاحاً أكبر في السنوات القادمة، وستواصل السينما العربية والأفريقية حضورها المكثف في الدورة الثالثة عشر لمهرجان «دبي السينمائي الدولي» من 7 الى 14 ديسمبر، حيث تشارك مصر بعدد من الأفلام الروائية القصيرة والطويلة، منها «يوم للستات» لإلهام شاهين، و«الماء والخضرة والوجه الحسن» لليلى علوي ومنة شلبي، و«مولانا» لعمرو سعد ودرة، ولبنان «يا عمري» و«النسور الصغيرة» و«نار من نار»، وفلسطين «خمسة أولاد وعجل» و«ثورة حتى النصر»، والكونغو الديمقراطية «هل تنصتون؟ أمازون وكونغو»، وتونس «جسد غريب» و«علوش» و«نحبك هادي»، والمغرب «خلف الجدار» و«عرق الشتا»، والعراق «بيت بلا سقف» و«العاصفة السوداء»، والسودان «أسبوع ويومين»، الى جانب عدد من الأفلام الإماراتية سواء التي أنتجتها إنتاجاً مباشراً، أو ساهمت في تمويلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا