• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

النظام يسمح لقائدي الفرق بالاعتراض على قرارات الحكام

«عين الصقر» تحت التجربة الأولى في ملاعبنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

تشهد الدورة الحالية استخدام تقنية «عين الصقر» التي تم إخضاعها للتجربة لأول مرة بملاعب كرة الطائرة الإماراتية، وذلك بالتعاون بين اللجنة المنظمة وقناة دبي الرياضية، التي وفرت كاميرات خاصة لعرض حالات تجاوز الكرة خطوط الملعب أو لمس اللاعبين الشبكة، وذلك أسوة ببطولات التنس العالمية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة الطائرة قد اعتمد تطبيق نظام «عين الصقر» في عدد من بطولاته الدولية الكبرى، فيما تتم مناقشة ودراسة مدى إمكانية استخدام هذا النظام على نطاق أوسع مع وجود احتمالية لتطبيقه في بعض المراحل في المستقبل.

ويسمح النظام لقائدي الفرق بالاعتراض على قرارات الحكام مرتين في كل شوط، وذلك عن طريق لقطات الاعادة التلفزيونية للتأكد من حالة الكرة وملامسة اللاعبين للشبكة، وهو النظام الذي حقق نجاحا واسعا بالدوري البولندي للكرة الطائرة منذ عام 2010 وقال أغلب اللاعبين والمدربين إنه أفضل طريقة لتفادي الجدل.

وأكد راشد أميري، مدير قناة دبي الرياضية، أنه تم استخدام أحدث وأفضل التقنيات الحديثة لنقل وقائع المنافسات، سواء عبر تخصيص قناتين ناقلتين، إلى جانب تغطية سباقي الجري والدراجات الهوائية بمتابعة مباشرة من موقع المنافسات، فيما تم جلب هذه الكاميرات الخاصة لتطبيق تقنية «عين الصقر» على غرار البطولات الدولية الكبرى.

وأشار أميري، إلى وجود كادر مؤهل لإدارة هذه الكاميرات، وتشغيل البرنامج الخاص به، علما بأن اللجنة الفنية فضلت اعتماده كنموذج تجريبي حاليا على أن يتم استخدامه بصورة رسمية خلال كأس العالم للشباب تحت 23 عاما التي تقام بالإمارات العام المقبل.

من جانبه، أشاد جعفر الفردان، نجم منتخبنا الأسبق للكرة الطائرة، بالخطوة التي قامت بها اللجنة المنظمة من خلال الاستعانة بهذا البرنامج الالكتروني الحديث، وقال: «يتم تطبيق هذه التقنية في البطولات الكبرى، وقد جاء استخدامه ولو على سبيل التجربة، ليؤكد أهمية هذه الدورة التي باتت محطة لتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتقدم كل ما هو جديد في عالم الرياضة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا