• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الدرمكي يقدم لمحات من تاريخ الاتحاد في «كُتّاب أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظم فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمقره بأبوظبي، أمسية أدبية أمس الأول تحدث فيها جمعة سالم الدرمكي، الباحث في مركز زايد للبحوث والدراسات، مقدما لمحات من تاريخ تأسيس دولة الإمارات، بفضل الجهود الميمونة التي قام بها الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات، في عدة خطوات، تم خلالها الاتفاق على العلم والعاصمة أبوظبي، وتأسيس الجيش والدستور والمجلس الوطني وسائر مؤسسات الدولة. وعرض الباحث نماذج وصوراً من جريدة «الاتحاد» التي نشرت تلك الوثائق في ذلك الوقت.

ومن الطرائف التي ذكرها الباحث قصة جاءت في كتاب راشد عبدالله النعيمي، وزير الخارجية، الأسبق، أنه في سنة 1959 كتب الشيخ زايد، ممثل الحاكم في مدينة العين، أبوظبي، رسالة إلى أحد وزراء التربية في إحدى البلاد العربية يطلب فيها مدرسين لمادة الرياضيات والعلوم واللغة العربية، فجاء الرد من الوزير العربي: «أشكركم سمو الأمير، وأود أن تحدثني أين تقع مدينة أبوظبي»!

وواصل الباحث شرح صعوبة الظروف التي كانت تمر فيها المنطقة، مشيراً إلى أن اسم الإمارات ورد في عدة اتفاقات دولية، بدءا من 1915. واستعرض العديد من الوثائق والتواريخ التي تؤكد الوحدة بين أبناء الوطن، ومنها أن «مجلس الإمارات المتصالحة بدأ عام 1952 حين دعت بريطانيا الحكام السبعة إلى إنشاء مجلس استشاري يجتمع بصفة دورية، بمعدل مرة ومرتين في السنة، لمناقشة المسائل ذات العلاقة بين الإمارات». وأورد عدة اتفاقيات موقعة بين بريطانيا وحكام الإمارات، شكلت النواة الأولى للاتحاد وكانت اعترافاً صريحاً بوجود إمارات وحكام ومنطقة يستفيد منها الناس والقبائل، ويحسب لها ألف حساب.

واستعاد المحاضر مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي: «البيت متوحد»، مؤكداً أن الإمارات عائلة واحدة، بالأرض والتراث والتاريخ والأهداف، وبينهم زواج ونسب وعيش مشترك، وأضاف: في 1966 تولى الشيخ زايد حكم أبوظبي، وتعرف الناس إلى رؤية زايد وحكمته وكرمه، وكانوا ينظرون لزايد بأمل كبير، لتعويض سنوات الحرمان، كما قام بزيارة عدد من الدول العربية، ومنها مصر والكويت والمغرب والسعودية، لتعريفهم على الاتحاد، وكان عنده قوة التحمل وحب الإمارات وحب الناس، حيث وضع الخطة الخمسية لإمارة أبوظبي 1968-1972 وكان يعالج يومياً عشرات القضايا في دبي والشارقة والعين وأبوظبي، ويتابع المشاريع في كل الإمارات، وكانت التضحيات التي قدمها كبيرة حتى نجح مشروع الاتحاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا