• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

ألعابنا الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

حظيت الألعاب الشعبية باهتمام بالغ لما لها من أهمية وفوائد خلقية، وبدنية، واجتماعية، وسلوكية تعود على لاعبيها، كما أنها تحتوي على كثير من المضامين التربوية الهادفة، ونستطيع القول إنها الجزء الذي لا يستهان به من عادات كل أمة، كما أنها الخيط المشترك بين أطفال العالم.

تلعب الألعاب الشعبية دوراً مهماً في تنشئة الطفل الإماراتي، فهي تشجع على الاعتماد على النفس، وحب المعرفة، وتنمي القدرات الذهنية كتنشيط الذاكرة، والتفكير السريع، وحب الابتكار، وهي إحدى الوسائل التي من خلالها يستطيع الطفل كسب القيم والمبادئ الحميدة.

الألعاب الشعبية كانت في الماضي الملجأ الوحيد للتسلية والمتعة لدى الأطفال نظراً إلى انعدام الأماكن الترفيهية.

والألعاب الشعبية لا تقتصر فقط على عدد بسيط من الألعاب، فهناك العديد من الألعاب الشعبية ومن أشهرها: «لعبة عربانات الحديد»، وتتكون هذه اللعبة من عجلة الدراجة الهوائية وقضيب طويل مصنوع من الحديد وتتم دحرجتها بواسطته، وأيضاً «لعبة الكف» ويتم لعبها عن طريق مقابلة طفلين كل واحد منهما يفرد كفه مقابل كف الآخر مع أهزوجة يتم ترديدها أثناء اللعبة، وكذلك لدينا «لعبة الدسيس» ويتم لعبها مع مجموعة من الأطفال لا يقل عددهم عن ثلاثة بحيث يتم اختيار طفل ليقوم بالبحث عن الأطفال الآخرين ويمسك بهم، وهناك أيضاً العديد والعديد من الألعاب الشعبية الأخرى.

وتعتبر الألعاب الشعبية أحد أهم عناصر التراث الشعبي الإماراتي، فقد حظيت هذه الألعاب باهتمام كبير من قِبل الناس، لأنها تعبر عن ماضي دولة الإمارات ولها دور مهم في انتقال العادات والتقاليد من جيل إلى آخر.

اليازية الدرمكي - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا