• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

نصر وفخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

يوم الشهيد، يوم نصر.. يوم فخر للإمارات واعتزاز واحتفاء بأبطال خاضوا المنايا وعلى الأكف حملوا الأرواح وإلى الجنة زفوا، فبوركت كل أم لشهيد أرضعت، وبورك كل أب غرس في النفس حب القائد والوطن، الوطن لا يرفع أساساته إلا رجاله العظماء ولا ترص وحدته إلا بكفاح أبنائه الأوفياء، فالدفاع عن الوطن فرض على كل فرد فيه، فالجندية شرف عظيم والشهادة مفازة عند الله ووسام على هامة الأبناء وصولجان يحمله الآباء افتخاراً بالجنود الأشاوس الذين لم يمنعهم زخرف الدنيا وترف الحياة أن ينذروا أنفسهم سياجاً حصيناً ودرعاً منيعة للوطن، مضحين بأنفسهم فداء للعلم والوطن داحرين معتدياً على أرض وطننا رافعين راية العز والنصر.

ضحوا بأنفسهم قبل قيام الاتحاد ووقفوا صفاً واحداً كالأسود مدافعين عن كل حبة رمل منه وبأبسط ما يملكون من عتاد، وفي يوم 30 من نوفمبر في شروق شمس الاتحاد قدم سالم الدهماني روحه فداء للعلم والوطن ليلقى ربه شهيداً.

لبى شعب الإمارات نداء الوطن إبان الغزو العراقي للكويت للدفاع عن وطننا، والذود عن ترابه.

وإحلال السلام بين الشعوب من أولويات قيادتنا وللإمارات بقيادة الشيخ زايد رحمه الله من مواقف مشرفة حيال الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع وتنهج قيادتنا نهجه منذ قيام اتحادنا المجيد، ففي عام 1973 وقفت الإمارات بقيادة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بجانب مصر مسانداً وداعماً لها في حرب أكتوبر 1973 ومقولته الشهيرة «ليس النفط العربي أغلى من الدم العربي» ما زالت تتردد.

وشاركت قواتنا المسلحة منذ توحيدها عام 1976 في حروب شرسة سواء على الأرض الخليجية أو العربية أو الإسلامية، وتم اختيار الإمارات من ضمن الدول العربية الست لقوات الردع العربية في لبنان من 1976 إلى 1979 وشاركت في حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي «عاصفة الصحراء إلى أن تم تحريرها في 28 فبراير 1991 والمكوث فيها ضمن قوات درع الجزيرة، بالإضافة إلى إعادة الأمل في الصومال 1993 وغوث مسلمي البوسنة 1996 والأيادي البيضاء في كسوفو 1999، ونزع الألغام من جنوب لبنان 2001 وإيساف أفغانستان منذ 2003 والكويت إبان غزو العراق 2003 والبحرين مارس 2011 ضمن قوات درع الجزيرة والحرب على داعش 2014 وإغاثة الشعب الباكستاني المتضرر من السيول وإغاثة وإقامة المخيمات للشعوب المشردة من الحروب والنزاعات الداخلية، وهي شريك أساسي في درع الجزيرة وحفظ السلام، والحرب على الإرهاب، وشاركت قواتنا بفعالية في عودة الشرعية لليمن في عاصفة الحزم مارس 2015 وإعادة الأمل وما تلاها من إعمار والتحالف الإسلامي في ديسمبر 2015، مبرهنين للعالم على أن الأوطان والشعوب لا تقاس بعمر الزمن

بو ناصر الزعابي - كلباء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا