• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

4 روائيين عرب في جلسة رمضانية بجزيرة المجاز

مسارات الرواية العربية بين التاريخ والواقع والخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

شهدت جزيرة المجاز بالشارقة، مساء أمس الأول أولى جلسات المجلس الرمضاني لمركز الشارقة الإعلامي، الذي اختار عنوان «حوار الرواية العربية»، وذلك بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي،

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: إن المجلس الرمضاني يسعى إلى التأكيد على الدور الذي تلعبه ثقافة الحوار في تحقيق التواصل الإيجابي بين كافة فئات المجتمع، وتشجيع قيم التسامح والمحبة وقبول الرأي الآخر. حضر الجلسة هشام المظلوم رئيس مجمع الشارقة للآداب والفنون، ومحمد حمدان بن جرش، مدير عام المدينة الجامعية بالشارقة، وأسامة سمرة مدير مركز الشارقة الإعلامي، وحشد من الأدباء والإعلاميين.وشارك فيها كل من الروائي التونسي الدكتور شكري المبخوت، والروائية السعودية سارة مطر، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والروائية الإماراتية ريم الكمالي، وقدم للجلسة وأدارها الكاتبة والإعلامية الدكتورة بروين حبيب.وقال المبخوت رواية «الطلياني» لم تستأذنه ولم تخبره متى ستولد، لأن ما عاشه وخبره الشعب التونسي بعد ثورة الرابع عشر من يناير العام 2011 كان شيئا مذهلا، لأن جميع المكبوتات ظهرت على السطح، وكل المكتسبات السابقة أصبحت موضعا للسؤال، وأضاف: إن التناقضات التي عاشها التونسيون بعد الثورة زادها الإسلام السياسي شراسة وعنفا، ومن هنا كما أوضح مبخوت جاءت رواية «الطلياني» كي تجيب على السؤال الأكبر في تلك المرحلة وهو: لماذا وصلنا لهذا الوضع، وهل هو وضع طارئ أم له أصول وجذور في الواقع التونسي الضبابي؟ أما الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي صاحبة رواية «سلطنة هرمز». فأشارت إلى أنها استمدت خطوط وملامح روايتها من طفولتها القابعة خلف جبال رأس الخيمة، وبالقرب من مضيق هرمز، حيث كان يناوشها ذلك السؤال المحيّر: «من هم كل هؤلاء الغرباء الذين يعبرون بحرنا ولا يعيروننا اهتماما؟»، مشيرة إلى أن هذا السؤال هو الذي خلق لديها فكرة كتابة رواية حول مملكة أو سلطنة هرمز القديمة، وهو الذي دفعها للسفر إلى لشبونة في البرتغال للبحث في الوثائق العتيقة إبان الاستعمار البرتغالي وهيمنته على مضيق هرمز. بدوره أشار الروائي الكويتي سعود السنعوسي صاحب رواية «ساق البامبو» الفائزة بجائزة البوكر العربية في العام 2013 بأنه لا يهتم بتصنيف الروايات، ويترك هذه المهمة للقارئ. وأكد أن الجائزة لم تعد تثير هواجسه الشخصية، إلاّ أنه ما زال يفكر بالقارئ أثناء الكتابة، وكذلك بكل من سيقرأ الرواية أو يقيّمها فيما بعد.أما الكاتبة السعودية سارة مطر التي نشرت عدة مؤلفات أشهرها «قبيلة تدعى سارة»، و»إنما أنت حبيبها» فقالت: «تلهمني الشخصيات التي يمكن أن تجدها في كل مكان»، مضيفة أنها فخورة جداً بتخصصها في كتابة السيرة الذاتية أو اليوميات، وأكدت أنها تكتب حالياً مقالاتها في ست صحف عربية، وتحرص في الوقت نفسه على التوجه إلى المراهقين، الذين يهتمون بهذا النوع من الموضوعات والقضايا التي تتناولها في مؤلفاتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا