• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رسائل

قصة.. سند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

هنا ولد سند ليغرس الخير والروح الإنسانية بكل ود وتواضع، كبر سند في أول يوم من رمضان بعيون العالم التي تنظر إليه حين ترى وتسمع وتشاهد عطاءً يخرج من حياة الواقع للخيال، عطاء آخر يسجل في تاريخ إمارات الحب والوفاء..

يخرج سند في كل يوم يبحث عن روح إنسان غلبتها هموم الأيام، وتكالبت عليها حزمة من الشقاء والفقر والحرمان.

سند لم يعتد الصمت في بلاد تجسد بنبضها معنى الولاء والإخلاص وحب الخير لإسعاد الناس..

هنا نقف بتأمل وإعجاب للإعلام الجميل الأبيض الذي يلوح بالأفق بنبل مقصده وبراءة نواياه، لنرى أن سند يعاني لمعاناة الأبرياء يحملهم على كتفيه يتمنى لو أن وطنهم عرف معنى الإنسان وقدره وأكرمه..

من خيام تشققت أمعاؤها تواجه تقلبات الدهر والأيام، من جوف بيوت تشققت وتهالك بناؤها، من مستشفيات تعالت صيحات مرضاها.. لم يكتف سند بالنظر إليهم بل وضع يده على جبينهم طمأنهم، عاهدهم بالإحسان والكرم، جمعهم على مائدة ليرى بعفويته كيف أن الإنسان لا يزال إنساناً بما يحمله من خير وأيمان بالله شاكراً على نعمه وفضله..

يردد سند وهو مغترب عن بلاده بضعة أبيات من قصيدة للإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا