• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الشهر الكريم فرصة لخلوة مع النفس والتأمل

عائشة بالخير..تبادل الأطباق رسالة إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يونيو 2015

أشرف جمعة

أشرف جمعة (أبوظبي)

تتمتع الدكتورة عائشة بالخير مديرة البحوث والخدمات المعرفية في المركز الوطني للوثائق والبحوث، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، بطاقة معرفية وإنسانية وعلمية هائلة تدخرها بكاملها لشهر رمضان المبارك، إيماناً منها بأن أيامه الكريمة مدعاة لاستحضار الروح الإنسانية بكل معانيها قولاً وفعلاً وعملاً طيباً، متدثرة في ذلك بما تعلمته من والديها وكبار السن في العائلة الذين رسخوا في ذهنها استقبال الشهر الكريم بروح مختلفة ونفس منفتحة على كل الأقارب والجيران، ومن ثم العطف على الفقراء، لكون رمضان يعلم الإنسان الإحساس بالآخر الذي يعاني الحرمان والجوع، مؤكدة أن طاقتها الإبداعية تصل إلى مستوى الاستنفار، فتخطط للتأليف، وتحديد موضوعاتها التراثية والفكرية المقبلة.

إعلاء القيم

وتجزم الدكتورة عائشة بالخير أن العمل في رمضان له طعم آخر، حيث إن الجميع يعمل بالروح الرمضانية المتسامحة، والنفس الراضية، وهو ما يعني إعلاء القيم، ونشر المحبة، والتعاطف بين أبناء العمل الواحد، وكذلك المجتمع الكبير الذي يرعى هذه القيم، مشيرة إلى أنها تحب الذهاب إلى مقر عملها في المواعيد المحددة، ومن ثم الالتقاء بزملاء العمل والجدية في إنجاز المهام، لافتة إلى أن طبيعة الشهر الكريم تجعل المرء في حالة من الفيوض، فيضفي ذلك لمسة جمالية على محيطه الخارجي بصورة لافتة.

زيارة الأقارب

وعن التزاور في هذا الشهر الكريم، وأهميته لديها تبين بالخير أنها لا تفوت فرصة وجود الشهر الكريم في زيارة الأقارب جميعاً، ومن ثم تقبيل رأس الكبير، والحنو على الصغير، والإصرار خلال هذه الزيارات على إفشاء روح المحبة بين المتخاصمين، مؤكدة أن الأمر لا يتوقف على أن يسلم المتشاحنون على بعضهم بعضاً، لكن يصر بعض أفراد العائلة على أن يسير هؤلاء مع الركب للانتقال إلى بيوت أخرى، وهو ما يوحي للجميع بأن المصالحة تمت ولم يعد هناك شيء في الصدور، وترى أن الشهر الكريم يهذب النفس ويهيئها للتغاضي عن أخطاء الآخرين، فتشيع روح التسامح بين الناس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا