• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الواجبات المدرسية.. سجن يقاسي فيه الطلبة أسوأ عذاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

يعاني الطلاب في مختلف البلدان من حجم الواجبات الدراسية، خاصة في المراحل الابتدائية، التي يكون الطالب خلالها مثقلاً بالأعباء الدراسية خلال الحصص.ويعود الطفل مرهقاً متكاسلاً بعد يوم دراسي طويل، ليخوض عذاباً جديداً خلال أداء الواجبات المدرسية التي سيقدمها في اليوم التالي.

وكشفت دراسة حديثة أن المراهقين في ألمانيا يحتاجون في المتوسط إلى ساعة ونصف الساعة يومياً لإتمام فروضهم المدرسية.

 

وأظهرت الدراسة التي استندت إلى استطلاع شمل 1200 طالب أن الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاماً يقضون نصف هذه المدة في إتمام فروضهم الدراسية على أجهزة الكمبيوتر أو عبر الإنترنت.وأشارت الدراسة، التي أجرتها الرابطة الألمانية لأبحاث الإعلام التربوي، ونشرت نتائجها، الجمعة الماضي، إلى أن الفترة التي يقضيها الطلاب في إتمام فروضهم المدرسية عبر الوسائل الرقمية تزداد مع كبر سنهم، حيث تبلغ لدى الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً نحو نصف ساعة يومياً، وثلاثة أرباع الساعة لدى الطلاب البالغين.

 

وتصاعدت حدة الجدل هذا الشهر في عدد من البلدان الأوروبية بسبب تلك القضية، ما دفع أولياء أمور الطلبة في إسبانيا للإعلان إضرابهم عن أداء الواجبات الدراسية.ودعت العديد من منظمات أولياء أمور التلاميذ في إسبانيا إلى الإضراب عن الفروض المنزلية في شهر نوفمبر، لأنها تعكر حياة الأطفال من دون أن يكون لها أثر جيد على نتائجهم الدراسية، على حد قولها.وتحتل إسبانيا المرتبة الخامسة من بين 35 بلداً، في كمية الفروض المنزلية التي تعطى للتلاميذ، بحسب تقرير أعدته المنظمة الدولية للتعاون والتنمية في المجال الاقتصادي، لكن ذلك لم يجعل من التلاميذ الإسبان متفوقين في الرياضيات والقراءة والعلوم، بل إنهم في موقع متوسط مقارنة بغيرهم، كما تبلغ نسبة التسرب المدرسي في ألمانيا ضعف ما هي عليه في الاتحاد الأوروبي.في المقابل، تحقق بلدان مثل فنلندا وكوريا الجنوبية نتائج أفضل علماً أن الفروض المنزلية التي تعطى في مدارسها لا تتطلب أكثر من ثلاث ساعات أسبوعياً، أما في إسبانيا، فالمعدل 6 ساعات ونصف الساعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا